تأثير الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على قطاع الطاقة
أكد غيوم فيردون، مؤسس ورئيس Extropic، خلال جلسة “كيف تعيد مراكز البيانات تشكيل قطاع الطاقة”، أن الذكاء الاصطناعي سيستهلك قدراً كبيراً من الطاقة، وبالتالي سنحتاج إلى ضخ مزيد من الطاقة في الشبكات والمرافق. وأضاف أن هناك الكثير من الاجتهاد لمعالجة مشكلة توفير الطاقة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن صانعي القرار في تكنولوجيا المعلومات يعطون الأولوية لشركاء التقنية الذين يقللون من استهلاك الطاقة، في حين ترى فئة أخرى أن التصاميم الحالية لمراكز البيانات تدعم أهداف الاستدامة، وأن الذكاء الاصطناعي سيكون بكفاءة عالية وفقاً لاستهلاك الطاقة.
وأوضح أن مراكز البيانات تعيد تشكيل قطاع الطاقة عالمياً بشكل جذري، حيث يُتوقع تضاعف الاستهلاك بحلول عام 2030 مدفوعاً بشكل أكبر بنمو الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمثل هذا القطاع ضغطاً متزايداً على شبكات الطاقة، مما يدفع نحو اعتماد حلول طاقة مستدامة ومتجددة، وتطوير تقنيات مبتكرة لتوليد الطاقة.
وأشار إلى أن مراكز البيانات تدعم تبني الحوسبة السحابية ودفع مسيرة التحول الرقمي في معظم مجالات الأعمال، وبما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وترسيخ سيادة البيانات في الدول المتقدمة.
مؤكداً ضرورة تعديل الأنظمة وتطبيق سياسات جديدة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
أراء قيادية حول الاستدامة وسلاسل التوريد
من جانبها أوضحت إيناس أبو حامد، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ H2GO Power، أن تطور الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة يجبر على إعادة النظر في ماهية تعايش الخوادم المستهلكة للطاقة وراء هذا التطور.
وأضافت: ومع ازدياد الإقبال على استخدام الذكاء الاصطناعي، سيزداد الضغط على سلاسل إمداد الطاقة. بينت أن مراكز البيانات التقليدية تعجز عن تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، كما أنها لا تفي بأهداف الاستدامة ومتطلبات الامتثال.
وأردفت: هناك دول رائدة رسّخت مكانتها كمراكز إقليمية لاستقطاب مراكز بيانات الشركات العالمية في التقنية والذكاء الاصطناعي، ما جعلها تشهد طفرة نوعية في مشاريع مراكز البيانات والبنى التحتية السحابية، مدفوعة بتسارع التحول الرقمي واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
