أحمد أبو الغيط: الوساطة العربية حاضرة في قضيتَي السودان واليمن وتُدار بهدوء

يؤكد أمين عام جامعة الدول العربية أن مستقبل المنطقة واستقرارها لا يمكن أن يفصلا عن جوهر الصراع القائم، وعلى رأسه القضية الفلسطينية، فهناك أرض فلسطينية ما تزال تحت الاحتلال وشعب يتعرض لظلم مستمر، وهذا يجعل من استعادة هذه الأرض مسؤولية سياسية وأخلاقية لا تقبل التراخي، وتتطلب تحركاً عربياً ودولياً جاداً.

عن مستقبل المنطقة والقضية الفلسطينية

وفي شأن الأزمات العربية الراهنة، خصوصاً فيما يُثار حول غياب الوساطات العربية المعلنة في ملفات معقدة مثل اليمن والسودان وغيرها، أوضح أن الجهود العربية موجودة بالفعل، لكنها تُدار عادة بهدوء ودون صخب إعلامي، بسبب حساسية هذه القضايا وتشابك أبعادها السياسية والأمنية والإنسانية.

Exit mobile version