السكتة الدماغية أثناء الحمل: حالة نادرة

تحدث السكتة الدماغية أثناء الحمل أو خلال فترة ما بعد الولادة في حالات نادرة لكنها خطيرة، وتوجد عوامل يمكن التقليل من تأثيرها عبر متابعة طبية منتظمة طوال فترة الحمل.

مخاطر السكتة الدماغية أثناء الحمل

تهدّد السكتة الدماغية صحة الأم والجنين وقد تؤدي إلى عجز عصبي دائم وإعاقة طويلة الأمد وزيادة احتمال الوفاة. وتبلغ نسبة حدوثها نحو 20 إلى 40 حالة لكل 100 ألف حمل، وتسهم في جزء من وفيات الحمل في الولايات المتحدة، ما يجعل الوقاية والتعرف المبكر عليها أمراً مهماً.

تنقسم السكتة الدماغية إلى نوعين رئيسيين: الإقفارية الناتجة عن انسداد وعاء دموي يغذي الدماغ، والنزفية الناتجة عن تمزق وعاء دموية ونزف في الدماغ. كما أن التشخيص المبكر والعلاج السريع يمكن أن يحسّنا النتائج بشكل كبير للأم والطفل.

عوامل الخطر المرتبطة بالحمل وبعده

تشمل عوامل الخطر خلال الحمل وبعده ارتفاع ضغط الدم المزمن واضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل مثل ارتفاع الدم الحملي وتسمم الحمل، إضافة إلى سن الأم المتقدم، والسكري، والسمنة، والصداع النصفي، والعدوى، ووجود أمراض القلب أو الأوعية الدموية الدماغية، واضطرابات التخثر. تزيد هذه العوامل من احتمال حدوث سكتة دماغية وتستدعي رصداً وتدخلاً طبياً مناسباً.

الوقاية من السكتة الدماغية أثناء الحمل

تبدأ الوقاية من السكتة الدماغية قبل الحمل وتستمر خلاله وبعده، وتشمل الإقلاع عن التدخين، اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة النشاط البدني الموصى به، والتحكم في الوزن. كما تكمن الوقاية أيضاً في متابعة منتظمة لضغط الدم، وإدارة السكري وأمراض أخرى قابلة للتحكم، والتعرف على علامات الإنذار للسكتة وطلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهورها.

ويجب التوجه إلى الرعاية الطارئة فور ظهور علامات مثل صعوبة في الكلام، أو ضعف في جانب من الجسم، أو فقدان التوازن، أو صداع شديد مفاجئ، فالتدخل الطبي السريع يعزز فرص النجاة ويحسن النتائج للأم والطفل.

Exit mobile version