
ذكرى الحرب الرابعة: أوروبا تلوّح بالحزمة العشرين من عقوبات روسيا
تعلن المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيطرح قريبًا الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا بهدف زيادة الضغط لإجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع كييف بنية حقيقية لتحقيق السلام. وتؤكد رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين أنها ناقشت مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي التحضيرات لمحادثات سلام ثلاثية. وتشير إلى أن روسيا لا تزال تقصف البنى التحتية والمنازل المدنية في أوكرانيا وتكثف ارتكاب جرائم الحرب وفق تقارير إعلامية.
تفاصيل الحزمة المقترحة
تذكر المصادر الأوروبية أن الحزمة الطموحة ستشمل حظرًا كاملًا للخدمات البحرية الروسية مع فرض عقوبات إضافية على قطاع الطاقة والأسمدة، إضافة إلى حظر دخول مقاتلين روس سابقين إلى منطقة شينجن بسبب المخاطر الأمنية المحتملة. وتؤكد المقترحات أن الإطار يهدف إلى دفع روسيا من مجرد التظاهر بالمفاوضات إلى الدخول في تفاوض حقيقي بنية السلام. وتتركز الجهود على تعزيز الضغط من خلال إجراءات اقتصادية مركزة وتنسيق مع الحلفاء لتقليل مخاطر التصعيد. كما يرد أن النقاش والتبني النهائي للحزمة قد يشهد إشارات تزامن مع الذكرى الرابعة للحرب في 24 فبراير وفق تقارير أوروبية.
دعم أوكرانيا
أوضحت فون دير لاين أن الاتحاد سيواصل مساندة أوكرانيا عبر توفير مئات المولدات الكهربائية لضمان التدفئة والكهرباء للأوكرانيين. كما سيتم تمويل اتفاق بقيمة 90 مليار يورو لتغطية الاحتياجات المالية لأوكرانيا خلال العامين المقبلين، كجزء من إطار أوسع للتعاون مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب. وتُعَد هذه الخطوات جزءًا من بناء إطار اقتصادي مزدهر ما بعد الحرب لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.