السكتة الدماغية أثناء الحمل: حالة نادرة

تحدث السكتة الدماغية أثناء الحمل وبعده بشكل نادر، لكن وجود عوامل خطر محددة قد يزيد احتمال حدوثها، لذلك يجب متابعة الحمل طبياً بشكل دوري.

مخاطر السكتة الدماغية أثناء الحمل وبعده

قد تؤدي السكتة الدماغية إلى عجز عصبي دائم، وإعاقة طويلة الأمد، وزيادة خطر الوفاة للأم والجنين، كما قد ترفع احتمال حدوث سكتة أخرى مستقبلاً، وتستلزم تدخلاً سريعاً وعلاجاً في الوقت المناسب لتحسين النتائج.

أنواع السكتة الدماغية

هناك نوعان رئيسيان: السكتة الدماغية الإقفارية الناتجة عن انسداد وِعَائي يغذي الدماغ، والسكتة الدماغية النزفية الناتجة عن تمزق وعاء دموي ونزف في الدماغ.

عوامل الخطر المرتبطة بالحمل

تشمل عوامل الخطر ارتفاع ضغط الدم المزمن، اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل مثل ارتفاع ضغط الدم الحملي وتسمم الحمل، تقدم العمر، داء السكري، السمنة، الصداع النصفي، العدوى، أمراض القلب أو الأوعية الدموية الدماغية، واضطرابات التخثر.

الوقاية والإدارة

يبدأ تقليل المخاطر قبل الحمل عبر الإقلاع عن التدخين، اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة النشاط البدني المناسب، والتحكم في الوزن. خلال الحمل يجب متابعة ضغط الدم ومخاطر السكتة بعناية، والتعرف على علامات الإنذار وطلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهورها، مع العلاج الملائم في الوقت المناسب لتحسين النتائج للأم والجنين.

إحصاءات مهمة

تبلغ معدلات حدوث السكتة الدماغية خلال الحمل نحو 20 إلى 40 حالة لكل 100 ألف حمل، وتشكل حوالي 4-6% من وفيات الحمل المرتبطة سنوياً في الولايات المتحدة، مع تفاوت بين المناطق حسب الظروف الصحية.

Exit mobile version