منوعات

أبرز عشرة أسباب لضعف عضلات الجسم

يظهر ضعف العضلات كإشارة قد تدل على خلل داخلي يحتاج الانتباه، وقد يظهر فجأة أو يتطور تدريجيًا، وربما يقتصر على مجموعة عضلية محددة أو يشمل الجسم كله، ما يجعل فهم أسبابه أمرًا مهمًا.

يُعلمنا أن ضعف العضلات لا يقتصر عادة على الإجهاد البدني فحسب، بل قد يعكس حالات صحية متعددة تتراوح بين أسباب بسيطة ومؤقتة وأخرى تتطلب رعاية طبية عاجلة حسب شدة الحالة.

يتسبب الخمول البدني لفترات طويلة في تراجع القوة العضلية بشكل تدريجي، فالأشخاص الذين يجلسون كثيرًا ويقلُّ نشاطهم قد يطلق عليهم ضمورًا في الأنسجة العضلية، حيث يستعاض جزء من كتلتها بأنسجة أقل كفاءة.

مع التقدم في العمر تتغير بنية العضلات وتقل مرونتها وقدرتها على الانقباض، مما يسبب ضعفًا تدريجيًا في الأداء اليومي والمهام التي كانت بسيطة من قبل.

يتأثر النشاط العضلي أيضًا بنقص بعض المعادن والفيتامينات، فخلال انخفاض مستويات الكالسيوم وفيتامين د قد يبرز شعور عام بالضعف مع تشنجات عضلية أحيانًا، ويشمل التأثير غالبًا أكثر من منطقة في الجسم.

عندما يترافق المرض الفيروسي مثل نزلة برد أو إنفلونزا مع إرهاق عام، يوجه الجسم جزءًا من طاقته للدفاع عن نفسه، ما يجعل العضلات تبدو مثقلة وتقل القدرة على الحركة لعدة أيام حتى اختفاء الأعراض الأساسية.

تؤثر بعض الأدوية في ألياف العضلات أو الإشارات العصبية التي تنظم الحركة، وهذا يظهر كإرهاق وضعف قد يتطلب مراجعة الطبيب لضبط الجرعات أو البحث عن بدائل دون التوقف المفاجئ عن العلاج.

يؤدي فقر الدم ونقص الأكسجين إلى وصول أقل من الدم والكساء للعضلات، فتنخفض القدرة على التحمل مع الشعور بالإجهاد السريع وثقل في الساقين والذراعين عند أي مجهود بسيط، خصوصًا في الحالات المتقدمة.

ينعكس الجانب النفسي على الجسم أيضًا، فالاكتئاب قد يسلب الطاقة تدريجيًا بينما يسبب القلق المستمر توترًا عضليًا دائمًا، ما يؤدي مع الوقت إلى تعب وشعور بالضعف حتى دون مجهود فعلي.

elevations المستمرة في مستوى السكر في الدم قد تتلف الأعصاب المغذية للعضلات، فتصير العضلات أضعف تدريجيًا مع أعراض أخرى مثل العطش المستمر وبطء شفاء الجروح، وغالبًا ما يرافق ذلك شعور بالضعف العام.

في حال وجود مشاكل في القلب وضعف التروية، ينخفض وصول الدم والأكسجين إلى العضلات، ما يجعلها تتعب بسرعة وتظهر علامات الإرهاق حتى مع أقل مجهود ممكن.

اضطرابات الجهاز التنفسي تقلل من كمية الأكسجين المتاحة للجسم، فتكون العضلات من أوائل المتأثرين وتزداد معها أعراض الإرهاق وضيق التنفس أثناء الحركة أو بذل جهد بسيط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى