اخبار العالم

جميع مراكز الكيان تحت مرمى نيراننا وتقدّم قدراتنا بعد حرب 12 يوما

أعلن العميد نجات، نائب قائد مقر «ثار الله» الأمني في إيران، أن جميع مراكز الكيان الصهيوني باتت في مرمى النيران الإيرانية. كما أوضح أن إيران خرجت من حرب 12 يوماً أقوى وأكثر جاهزية في القدرات العسكرية الهجومية والدفاعية. وأشار إلى أن إيران أصبحت أقوى من السابق من حيث التقنيات العسكرية والقدرات التشغيلية، مؤكداً أن الحرب الأخيرة أسهمت في تعزيز الخبرات وتحسين الأداء الميداني للقوات المسلحة.

وفيما يتعلق بمنظومة الدفاع الجوي للعاصمة طهران، أكد أن هذا الملف سيُحل حتماً نافياً وجود إخفاق. أضاف أن القول بالفشل غير مقبول، فالإجراءات العملية قد أُنجزت بالفعل، والتحدي يكمن في الاستخدام الأمثل للقدرات المتاحة. وشدّد على أن التطوير مستمر وأن النتائج ستظهر تدريجياً.

وأشار نجات إلى الدور الذي لعبه الخبراء الإيرانيون، ولا سيما في المجال الجوفضائي، مؤكدًا أن الفشل لا مكان له في عملهم. وأكد أنهم أثبتوا كفاءة عالية في تأمين سماء طهران، وأن هذا الهدف أولوية وسيُنفذ بقوة وكفاءة الشباب الثوري في الحرس الثوري والجيش. ولفت إلى أن تعزيز الخبرة الميدانية وتحسين الأداء ينعكس في القدرات التي تمتلكها إيران حاليًا.

وفي سياق حديثه عن إدارة العمليات خلال حرب الأيام الاثني عشر يوماً، شدد العميد نجات على الدور المحوري لقائد الثورة والقائد العام للقوات المسلحة في التخطيط والقيادة. قال إن القائد العام اتخذ خلال ساعات الفجر الأولى قرارات حاسمة شملت تعيين قيادات عليا، من بينها قائد الحرس الثوري، وقائد مقر «خاتم الأنبياء»، ورئيس هيئة الأركان العامة، وقائد القوات الجوفضائية. وأشار إلى أن هذه التعيينات جرت بدقة وحكمة ولم تكن قرارات متسرعة، ثم أصدر أمراً بتنفيذ العمليات وحدد عدداً معيناً من الصواريخ كان يجب إطلاقها يومياً، وتم إعلام القادة بذلك بشكل واضح.

كما أشار إلى الرسائل التي وجهها قائد الثورة خلال تلك المرحلة، ووصفها بأنها حازمة ومنطقية ومتينة وموجهة إلى الشعب والقوات المسلحة والعدو، مؤكداً أن هذه الرسائل عكست معرفة دقيقة بقدرات وإمكانات القوات المسلحة. وأضاف أن تلك الرسائل مثلت توجيهات حازمة تعكس إرادة الدولة في الدفاع، وأبرزت التزام القيادات بتوجيهات واضحة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وفي شهادة منه عن قائد الحرس الثوري السابق اللواء حسين سلامي، قال نجات إنه عقد اجتماعاً معه قبل نحو شهر من استشهاده، وسأله عن وضع العدو، فأجابه بأن جميع مراكز العدو باتت تحت مرمى نيران إيران وأن إيران تملك قاعدة بيانات كاملة للأهداف، وأن قدراتها الحالية تفوق من حيث الدقة والكفاءة ما كان عليه خلال عملية «الوعد الصادق 2». وأضاف أن سلامي أكد أيضاً أن الولايات المتحدة لم تكن في أي وقت تحت مرمى النيران الإيرانية كما هي اليوم. وأشار إلى أنه رغم استهداف منصات الإطلاق ومواقع الصواريخ الإيرانية خلال الحرب، فإن إطلاق الصواريخ لم يتوقف، وأن الصواريخ بعيدة المدى واصلت استهداف مراكز الكيان الصهيوني بشكل مستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى