تستضيف دبي من جديد قادة الدول والحكومات وخبراء الفكر وصناع القرار في القمة العالمية للحكومات، لتحديد خريطة طريق اقتصادية وتنموية واجتماعية وإنسانية جديدة، وتطلق القمة دورتها الأكبر تاريخياً تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل» وتستمر حتى الخامس من فبراير الجاري في حضور دولي غير مسبوق يعكس مكانة الحدث على الخريطة العالمية.
أبرز ملامح الحدث ومشاركوه
تعزز القمة مكانتها كأكبر منصة عالمية لاستشراف المستقبل وبناء غد أفضل للبشرية، ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي جعلت من الإمارات مختبراً مفتوحاً لتقديم الحلول للتحديات العالمية وحاضنة لحكومات العالم، حيث تحولت الرؤية إلى واقع ويصبح دبي منصة عالمية لصناعة الغد وحاضنة فكرية وحكومية للعالم أجمع.
وتجمع الدورة الحالية للقمة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، ونحو 500 وزير، يمثلون أكثر من 150 حكومة، في حضور هو الأكبر في تاريخ الحدث، وينضم إليهم نحو 700 رئيس تنفيذي عالمي و87 عالماً حائزاً على جائزة نوبل، ليشكلوا معاً مجتمعاً فريداً يزيد على 6250 مشاركاً من العقول الرائدة وصناع القرار.
وسيناقش هذا التجمع عبر 445 جلسة وحوار أبرز التحولات العالمية والتحديات المصيرية التي تواجه البشرية، عبر 5 محاور رئيسية تشمل الحوكمة العالمية والرفاه المجتمعي والازدهار الاقتصادي.
ولا تقتصر القمة على الحوار بل تتحول إلى فعل عبر عقد 25 منتدى عالمياً و45 اجتماعاً وزارياً رفيعاً، وإصدار 36 تقريراً استراتيجياً بالشراكة مع أبرز مراكز الفكر العالمية.
وذلك بهدف ترجمة الرؤى المشتركة إلى سياسات قابلة للتطبيق وبناء شراكات تعاونية لمواجهة التحديات، وصولاً إلى غد أكثر ازدهاراً واستقراراً للبشرية.
وتؤكد مبادئ القمة استشراف حكومات المستقبل التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها وتُسخر الابتكار لخدمة الجميع، حيث تتحول الأفكار الطموحة إلى خطط عمل عبر تحالف الإرادات لبناء غد أكثر أمناً وازدهاراً واستقراراً للبشرية جمعاء، انطلاقاً من أرض الإمارات التي تؤمن بأن المستقبل الأفضل ممكن عندما تتحد الحكومات لخدمة شعوبها.
