منوعات

انسداد الأنف.. 6 عادات عليك تجنّبها إذا كنت تعاني من زوائد أنفية

الزوائد الأنفية: التعريف والأعراض والعلاج

تظهر الزوائد الأنفية كنموات غير مؤلمة في بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية، وتكون غالباً حميدة وخفيفة وغير سرطانية.

يزيد احتمال حدوثها لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية كامنة مثل الربو أو الحساسية أو التهابات الأنف المتكررة.

تظهر الأعراض عادة كاحتقان الأنف وضعف أو فقدان حاسة الشم، وسيلان الأنف الخلفي، وشعور بضغط في الوجه.

تتنوع طرق العلاج بين الكورتيكوستيرويدات الأنفية وغسل الأنف بمحلول ملحي والعلاجات البيولوجية، وفي الحالات الشديدة قد يستلزم الأمر التدخل الجراحي.

يمكن إجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة لتخفيف الأعراض دون جراحة.

تجنب النفخ بقوة في الأنف فهو قد يهيج الأنسجة الرخوة ويؤدي إلى تحريك أو تورم الزوائد.

استخدم بخاخ الأنف وغيره من العلاجات لتقليل التورم وتحسين تدفق الهواء ومنع تفاقم الزوائد.

احذر من استخدام الأدوية العشبية فقد تحتوي مكوناتها ضارة وتفاقم الأعراض، جرب استخدام مرشحات الهواء عالية الكفاءة (HEPA) لإزالة الغبار وحبوب اللقاح والعفن والبكتيريا والجسيمات الأخرى من الهواء.

احمِ نفسك من التلوث والغبار والدخان والمواد المسببة للحساسية التي قد تزيد الالتهاب وتفاقم الحالة.

تجنب العبث بالأنف أو تقشير الزوائد لأنها قد تسبب نزيفاً أو عدوى.

ابتعد عن الأطعمة التي قد تسبب التهاباً في الزوائد، مثل الأطعمة الغنية بالسكر والمصنعة التي ترتبط بالالتهابات الخفيفة.

استشر الطبيب عند استمرار احتقان الأنف بشكل متكرر، فالتجاهل قد يفاقم المشكلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى