أعلن ناصر أحمد الراشدي، مدير أكاديمية الفضاء الوطنية ومدير برنامج هاكثون الفضاء للشباب العربي، عن إطلاق هاكثون الفضاء للشباب العربي – دورة 2026، وذلك خلال جلسة «من أحلام الشباب إلى مدار الفضاء.. نموذج عربي للأثر العلمي»، التي عقدت ضمن أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2026.
وأوضح أن الهاكثون يُنظَّم بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، ويرتكز على القمر الصناعي 813 لتطبيقات البيانات الفضائية فائقة الطيفية، المعتمدة على بيانات القمر الصناعي العربي 813، بهدف تطوير نماذج إثبات المفهوم لتطبيقات رصد الأرض الفضائية ذات جدوى فنية وتأثير عملي، اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والاستشعار الطيفي الفائق.
محاور وهدف الهاكاثون
وأشار إلى أن الهاكثون يركّز على 7 محاور رئيسية تشمل: الزراعة والزراعة الذكية، الموارد المائية والهيدرولوجيا، الرصد البيئي ومراقبة المناخ، الجيولوجيا واستكشاف المعادن، إدارة الكوارث والمخاطر، الغلاف الجوي وانبعاثات الغازات، إضافة إلى الدراسات البحرية والساحلية، بما يعكس تنوع التطبيقات المستهدفة واتساع نطاق الأثر المتوقع.
وبيّن الراشدي أن الهاكثون يستهدف أكثر من 200 شاب عربي من الطلبة والباحثين ورواد الأعمال، وحاليًا تم اختيار 11 باحثًا، مع تنظيم 25 ورشة تدريبية وتخصصية خلال مراحل التنفيذ المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة المشاركين وتعزيز قدراتهم التقنية والعلمية في تطبيقات البيانات الفضائية.
وأضاف أن فرق العمل المشاركة ستضم 10 فرق تتولى تطوير حلول مبتكرة قائمة على البيانات الفضائية، وصولًا إلى إنتاج 5 حلول قابلة للتطبيق العملي، ويتم اختيارها بناءً على معايير فنية واضحة تركّز على الجدوى والأثر وإمكانية التحول إلى نماذج أولية قابلة للتنفيذ.
وأكد أن الهاكثون يحظى بدعم ومشاركة 20 جهة عربية من وكالات وهيئات فضاء وجامعات ومؤسسات بحثية وجهات متخصصة، بما يعزز منظومة التعاون العربي في قطاع الفضاء ويدعم تبادل الخبرات والمعرفة بين مختلف الأطراف المعنية.
وأوضح أن هاكثون الفضاء للشباب العربي يهدف إلى الاستفادة من نجاح مهمة القمر الصناعي العربي 813 والبناء على مخرجاتها، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في قطاع الفضاء، ودعم بناء القدرات العربية في تطبيقات البيانات الفضائية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون الفضائي العربي من خلال أنشطة وبرامج مجموعة التعاون الفضائي العربي.
وأشار إلى أن الهاكثون يوفر للمشاركين حزمة متكاملة من الحوافز تشمل التدريب العملي والمتقدم، والاحتكاك المباشر مع الخبراء والمتخصصين في قطاع الفضاء، واحتضان الفرق الفائزة ودعم اختبار وتجربة الحلول المبتكرة، إضافة إلى دعم التسويق الأساسي والترويج للمشروعات الفائزة، مع الإعلان عن حوافز إضافية في مراحل لاحقة.
وأكد الراشدي أن الهاكثون يمثل منصة عملية لتحويل أفكار الشباب العربي إلى مشاريع علمية وتطبيقية ذات أثر تنموي مستدام، تسهم في دعم مستقبل قطاع الفضاء العربي.
