
مديرة صندوق النقد الدولي: الإمارات تواصل تقدمها بثبات في مسار التنويع الاقتصادي
أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي أن التضخم العالمي سيتراجع إلى 3.8% هذا العام وإلى 3.4% بحلول 2027، مع تراجع الطلب وانخفاض أسعار الطاقة.
أدلت كريستالينا جورجيفا بهذه التصريحات في الكلمة الافتتاحية لأعمال المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية، الذي تنظمه وزارة المالية بالتعاون مع صندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن اليوم التمهيدي الثاني للقمة العالمية للحكومات 2026، بمشاركة وزراء مالية وخبراء اقتصاديين ومسؤولين من مؤسسات مالية دولية وإقليمية.
وقالت إن الأنشطة غير النفطية تشكّل نحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي في دولة الإمارات، وهو ما يعكس تقدماً ملحوظاً في مسار التنويع الاقتصادي.
وأشارت إلى أن النمو العالمي ظل عند مستوى ملحوظ رغم التحولات العميقة في الأوضاع الجيوسياسية والسياسات التجارية والتكنولوجيا والتركيبة السكانية، وفقاً لما يسجله الاقتصاد العالمي من نمو 3.2% خلال العام الجاري، وهو ما فاق التوقعات السابقة بفضل تحسن الطلب وتراجع الضغوط المالية، وتوقعت أن ينخفض التضخم العالمي إلى 3.8% هذا العام ثم إلى 3.4% بحلول 2027، مدعوماً بانخفاض أسعار الطاقة.
أبرز النقاط المرتبطة بالنمو والتضخم والاقتصاد العربي
وأضافت أن نمو الاقتصادات العربية مرشح للارتفاع إلى 3.7% مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتعافي القطاعات غير النفطية.
وتشهد القمة العالمية للحكومات 2026 أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، إضافة إلى نخبة من قادة الفكر والخبراء ومسؤولين من مؤسسات مالية دولية وإقليمية، بينما يحضر أكثر من 6250 مشاركاً.
وتتضمّن القمة أكثر من 445 جلسة يتحدث فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع القرار، إضافة إلى حضور نحو 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية و87 عالماً حائزاً على جائزة نوبل، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة أكاديمية، ونخبة من قادة الفكر والخبراء.
وتحظى القمة بتغطية إعلامية واسعة حيث يحضرها أكثر من 840 إعلامياً دولياً وإقليمياً ومحلياً، كما تشارك فيها أكثر من 44 شريكاً إعلامياً.
وتضم هذه الدورة أجندة موسّعة بفعاليات نوعية تشمل 25 منتدى عالمياً تركز على أبرز التوجهات في المجالات الحيوية المرتبطة بمستقبل الإنسان، إضافة إلى عقد أكثر من 45 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى.