انطلقت صباح اليوم في مدينة جميرا بدبي أعمال “المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية”، الذي تنظمه وزارة المالية بالتعاون مع صندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن اليوم التمهيدي الثاني للقمة العالمية للحكومات 2026، بمشاركة وزراء مالية عرب وخبراء اقتصاديين ومسؤولين من مؤسسات مالية دولية وإقليمية.
يركز المنتدى على تصميم السياسات المالية المستقبلية وتتناول جلساته أبرز التحديات التي تواجه السياسات المالية والرقمية، كما يسلط الضوء على دور التكنولوجيا الحكومية والذكاء الاصطناعي في تعزيز الحوكمة وتحسين كفاءة الإنفاق العام وتمويل التنمية وفرص الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وشارك في الجلسة الافتتاحية لمعالي محمد الحسيني وزير دولة للشؤون المالية في الإمارات ومعالي كريستالينا جورجيفا المدير العام لصندوق النقد الدولي ومعالي فهد التركي المدير العام لصندوق النقد العربي.
وتشهد القمة العالمية للحكومات 2026 أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، إضافة إلى نخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.
وسيتم عقد أكثر من 445 جلسة يتحدث فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع القرار، كما يحضر أكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية، إضافة إلى 87 عالماً حائزاً على جائزة نوبل وجوائز علمية مرموقة، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية وأكاديمية، ونخبة من قادة الفكر والخبراء.
وتحظى القمة بتغطية إعلامية واسعة حيث يحضرها أكثر من 840 إعلامياً دولياً وإقليميّاً ومحلياً، ومشاركة أكثر من 44 شريكاً إعلامياً.
وتضم هذه الدورة أجندة موسعة بفعاليات نوعية تشمل 25 منتدى عالمياً تركز على أبرز التوجهات في المجالات الحيوية المرتبطة بمستقبل الإنسان، إضافة إلى عقد أكثر من 45 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى.
