5 مكملات غذائية تساعد في إدارة التوتر بشكل فعّال

يتزايد التوتر ليصبح جزءاً من نمط الحياة العصرية المزدحم، فتظهر في كثير من الأحيان حالة توتر دائمة قد تُفْهم خطأ كجزء عادي من الحياة. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي التوتر غير المسيطر إلى عواقب صحية جسدية ونفسية متنوعة، منها اضطرابات القلق والاكتئاب ومشاكل القلب والأوعية الدموية وضعف جهاز المناعة. مع مرور الوقت يبقى الجسم في حالة تأهب مستمرة ما يخل بالعمليات الفسيولوجية الطبيعية ويؤدي إلى أرق ومشاكل هضمية.

كما أن الإجهاد المزمن يسهِم في زيادة الوزن نتيجة خلل التوازن الهرموني، ويزيد من خطر أمراض القلب، كما يضعف الوظائف الإدراكية والذاكرة ويُفاقم الاضطرابات النفسية ويقلل من جودة الحياة بشكل عام.

أمام هذه التحديات توجد طرق فعالة لإدارة التوتر، ومن أبرزها التركيز على عناصر غذائية قد تكون لها فوائد في تخفيف التوتر.

مكملات غذائية قد تساعد في إدارة التوتر

المغنيسيوم: يعرف بدوره في تحسين جودة النوم وتنظيم النواقل العصبية التي تهدئ الدماغ، كما يساعد في تقليل التشنجات العضلية ويدعم انتظام ضربات القلب ويعزز امتصاص الكالسيوم وينظم مستويات السكر وضغط الدم، كما يساهم في الحفاظ على كثافة العظام.

أحماض أوميغا 3 الدهنية: توجد في زيت السمك وتملك خصائص مضادة للالتهابات وتدعم صحة الدماغ. تشير الدراسات إلى أن الحصول على كميات كافية من أوميغا 3 قد يقلل أعراض القلق والاكتئاب ويعزز استقرار المزاج، كما أن الجرعات العالية من EPA ترتبط بتحسن المزاج والقلق، وتلعب أدوار في خفض الكوليسترول الضار وتقليل الالتهابات.

الفيتامينات المتعددة: لا تعتبر مسكناً مباشراً للتوتر، لكنها تساعد في تعويض أي نقص غذائي يضمن حصول الجسم على العناصر اللازمة لأداء وظائفه في ظل التوتر، وبالتالي تعزز الصحة العامة وتقاوم أثر التوتر. وتُعد فيتامينات ب ذات أهمية خاصة لصحة الدماغ والتمثيل الغذائي وإنتاج النواقل العصبية وتساهم في تقليل التوتر.

أشواجاندا: يُستخدم هذا العشب كعلاج تقليدي منذ قرون، وهو يعتبر مادّة مكيّفة تساعد في خفض مستويات الكورتيزول المرتبط بالتوتر وتحسين استجابة الجسم له، ما يعزز الشعور بالهدوء. كما تساهم في تقوية العضلات والتعافي وزيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال ودعم وظائف الغدة الدرقية.

فيتامين د: تشير الدراسات إلى أن نقصه قد يؤثر سلباً على الصحة النفسية، بينما وجود مستويات كافية يرتبط بتحسن المزاج وانخفاض التوتر. كما تُسهم مكملات فيتامين د في تنظيم مستويات الكورتيزول في الجسم.

دمج هذه العناصر الغذائية مع نمط حياة صحي يشمل ممارسة الرياضة بانتظام والتأمل وتبني أساليب إدارة الضغط يمكن أن يساعد بشكل كبير في إدارة التوتر وتخفيف آثاره السلبية.

Exit mobile version