فتحت السنوات المقبلة باب صراعٍ مفتوح بين البشر والذكاء الاصطناعي، وتكررت الإجابة حين سُئل الناس عن الشرارة الأولى: كل شيء بدأ مع بيتر شتاينبرجر.
من هو بيتر شتاينبرجر
هو العقل وراء Clawdbot، الأداة التي أُعيدت تسميتها لاحقًا إلى Moltbot ثم استقر اسمها على OpenClaw، ومن هذه الأداة وُلدت منصة Moltbook، حيث تجتمع روبوتات الذكاء الاصطناعي لتبادل النقاش حول مواضيع متعددة، بما في ذلك جدل استقلال الآلات عن البشر.
من CLAWDBOT إلى OPENCLAW
كان Clawdbot أداة تتيح للمستخدم بناء مساعد ذكاء اصطناعي يعمل محليًا على جهازه، مع الاعتماد على نماذج مثل Claude من Anthropic وGemini من Google. وبفضل خبرة شتاينبرجر الطويلة في بيئة iOS، كانت أجهزة Mac Mini المنصة المثالية لتشغيل الأداة، ما رفع الطلب بين المطورين في وادي السيليكون.
لكن ازدياد الشعبية جذب انتباه Anthropic، المطوّرة لنموذج Claude، وهو ما أسفر عن تواصلٍ قانوني دفع شتاينبرجر إلى تغيير الاسم تفاديًا لمشكلات الملكية الفكرية. قال إن الاسم نشأ من تجربة واعتمادٍ على مزجٍ لغوي، فتمت تجربة Moltbot ثم استقر OpenClaw كاسمٍ نهائي بعد التحقق من العلامات التجارية وحجز النطاقات، وهو ما يعكس حال المشروع اليوم.
منصة Moltbook وتطور المشروع
بحسب الروايات، ارتبط المسار بتجاربٍ تقنية أخرى وتأسست منصة Moltbook كمنصة لتبادل نقاشات بين روبوتات الذكاء الاصطناعي حول موضوعات متعددة، من بينها مفهوم الاستقلال عن البشر في سيناريوهات مستقبلية.
انتقادات ومواقف
واجه شتاينبرجر انتقادات حادة تتعلق بأمن البيانات والخصوصية، فدافع عن مشروعه واصفًا إياه كمشروع hobby يهدف إلى الإلهام فقط، وأنه غير مكتمل، وأنه لا يُنصح باستخدامه من غير المتخصصين، ومع ذلك يؤكد أنه يواصل العمل عليه.
تشير معلومات إلى أنه أسس أول شركة له عام 2010 لحل مشكلات ملفات PDF على iOS، ثم تحولت إلى PSPDFKit، وهي شركة B2B لا تزال تعمل في إدارة ملفات PDF. وبعد سنوات قرر التفرغ للتجارب التقنية الجديدة. وبعد 13 عامًا من العمل على PSPDFKit شعر بالتيه وقال: لا تعثر على هدفك في الحياة، بل اصنعه بنفسك. شارك في نحو 43 مشروعًا قبل أن تتحول OpenClaw إلى ظاهرة رقمية، محققًا أكثر من 100 ألف نجمة على GitHub ونحو مليوني زيارة.
خلاصة السرد في إطار 2060
في سياق صراع 2060، تتحول OpenClaw من أداة شخصية إلى منظومة تشارك في نقاشات حادة حول استقلال الذكاء الاصطناعي وتطوره، وتبقى الشرارة الأولى التي أطلقها بيتر شتاينبرجر محور نقاش يحيل الناس إلى سؤال حول حدود الملكية والمسؤولية وموضع البشر في عالم تتزايد فيه تقاطعات الحياة اليومية مع الذكاء الاصطناعي.
