
لعبة تحولت إلى جدية.. 5 أشياء لا تفعلها أمام طفلك حتى لا تسقط من نظره
يراقب الطفل سلوك والديه اليومية، فتتشكل صورته عن الأمان والقدوة من خلال تصرفاتهما. تؤثر هذه السلوكيات في وعيه أكثر من الكلام، وتترك أثرًا عميقًا في نفسه دون أن يلاحظ الأبوان ذلك.
الخيانة أخطر ما يهدم في وعي الطفل، سواء كانت خيانة زوجية أو خيانة للثقة والقيم. حتى وإن لم يفهم التفاصيل، يشعر بانكسار الصورة الأسرية التي تمثل له الأمان والقدوة، وتتآكل عنده مفاهيم الوفاء والالتزام أمام هذه الحقيقة.
يؤثر الكذب في الثقة مبكرًا؛ عندما يرى الطفل والديه يكذبان أو يتناقضون مع أنفسهم، يفقد قيمة الصدق لديه ويخزّن الفعل كقاعدة سلوكية يلتقطها ويطبقها لاحقًا.
الإساءة للآخرين تشوّه صورة الاحترام في نفس الطفل؛ حديث الوالدين بسوء عن الآخرين أمامه يسحب رصيد الاحترام من نظره، ويغرس فيه فكرة أن القوة تُمارَس بالإهانة لا بالاحترام.
الغضب المنفلت يفقد الوالدان السيطرة المعنوية ويضعف أمامه احساس الطفل بالأمان داخل البيت؛ الصراخ والانفعال المستمر يجعل الطفل يرى الغضب أمراً طبيعياً ويؤثر في سلوكه في المجتمع لاحقًا.
الشكوى المستمرة تهز الإحساس بالأمان؛ حين يرى الطفل والديه يغرقان في الشكوى والتقليل من أنفسهما، يشعر بعدم الاستقرار والاعتماد عليهم كصورة قوية ومتزنة.
احداث مسلسل لعبة وقلبت بجد
تشير أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد إلى أن أفعال الوالدين قد تترك أثرًا نفسيًا عميقًا في الطفل، وتظهر كيف أن الخيانة والكذب يتركان أثرًا في تصوراته عن الأسرة، كما يوضح مثال زياد في المسلسل ليكون درسًا في أثر سلوك الكبار على صغارهم.