منوعات

هل تعانى من حكة مزمنة فى ساقيك؟ قد تكون علامة على هذه المشكلة

تشير الحكة المستمرة في الساقين إلى مشاكل محتملة في صحة الأوردة، خاصةً عندما يتعطل عائد الدم إلى القلب ويزداد الضغط في الأوردة السطحية، مما يسبب جفاف الجلد وتهيّجه وتقشيره.

ما الذي قد يسبب حكة الساقين؟

البشرة الجافة تعد من الأسباب الشائعة، فقد يؤدي جفاف جلد الساقين إلى خشونة وتقشر وحكة، وقد ينتج عن استخدام منتجات عناية قاسية أو تغيّر مناخي، كما قد ترتبط أمراض جلدية مثل الصدفية أو الأكزيما بجفاف الجلد والحكة.

نتوءات الحلاقة قد تتكوّن تحت الجلد نتيجة نمو الشعر المحلوق مرة أخرى داخل الجلد، وتظهر كالبثور وتتسبب في حكة الساقين.

الحساسية تجاه مواد مهيّجة مثل بعض منتجات النظافة أو كريمات الحلاقة تؤدي إلى ظهور نتوءات طفح جلدي أحمر مع حكة عند ملامسة المادة المسببة.

داء السكري من علامات مبكرة له حكة الساقين، فالتلف العصبي المحيطي وخلل الدورة الدموية الناتج عن ارتفاع السكر في الدم يسبب تهيّج الجلد وجفافه ويزيد الحكة.

لدغات الحشرات قد تسبب حكة في الساقين حتى دون وجود طفح جلدي ظاهر، خصوصًا مع البق أو البعوض أو غيرها من الحشرات.

أمراض الأوردة التي قد تسبب الحكة

تشير دراسة حديثة إلى أن بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية قد تُسبب الحكة عبر تأثيرها المباشر على الخلايا العصبية، إلا أن الأمراض الوريدية الأكثر ارتباطًا بالحكة تشمل القصور الوريدي المزمن، الدوالي، التهاب الأوردة، ومتلازمة ما بعد الجلطة الدموية، وهذه الحالات تزيد الضغط في الأوردة وتؤثر في تغذية الجلد فتصبح متهيجة وتظهر الحكة والاحمرار والتقشر.

نعم، فضعف الدورة الدموية قد يؤدي إلى تقليل وصول الأكسجين والمغذيات إلى الجلد، ما يسبب جفافًا وتلف حاجز الجلد وتهيجًا يظهر كحكة مستمرة، وتزداد غالبًا مع الوقوف لفترات طويلة أو في نهاية اليوم.

ترتبط الحكة غالبًا بدوالي الأوردة، إذ قد تسببها دوالي الأوردة حول الكاحلين وأسفل الساقين نتيجة زيادة الضغط في الأوردة وتلف صماماتها، وقد تظهر الحكة قبل أن تكون الدوالي ظاهرة بشكل واضح.

متى يجب زيارة الطبيب؟

استشر الطبيب إذا استمرت الحكة أو تفاقمت مع وجود تورم في الساق، تغير لون الجلد، وجود أوردة ظاهرة، أو شعور بألم أو سماكة في الجلد.

يجب طلب استشارة فورية في حال وجود جروح لا تلتئم، أو تورم مفاجئ، أو تصلّب في الجلد؛ فقد تشير هذه الأعراض إلى مرض وريدي متقدم يحتاج تقييمًا طبيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى