
أشهر الأحلام المذكورة في القرآن: من رؤية نصر يوسف لذبح إسماعيل
رؤيا إبراهيم عليه السلام
أقرَّ القرآن بأن إبراهيم قال في منامه: “إني أرى في المنام أني أذبحك”، وهي من الرؤى النبوية الصادقة التي حملت أمراً إلهياً مباشراً. ترمز إلى كمال الطاعة والتسليم لأمر الله تعالى، حيث يتحقق الاختبار بالنية الصادقة والاستعداد للتنفيذ لا بوقوع الذبح نفسه. وكانت اختباراً عظيماً للإيمان لكلٍ من أبي الأنبياء وابنه، ودليلاً على أعلى درجات الامتثال والثقة في أمر الله.
رؤيا يوسف عليه السلام في طفولته
أخبر القرآن يوسف لأبيه: “يا أبتِ إني رأيتُ أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين” ففسرت الكواكب بإخوة يوسف والأحد عشر مع والديه، وكان السجود هنا سجود عبادة تعظيم وتكريم لا عبادة. وتحققت الرؤيا لاحقاً عندما اجتمعت الأسرة في مصر وخضعوا له تقديراً ومكانة، وتبين أن المستقبل قد يختفي ثم يظهر.
رؤيا ملك مصر وتفسيرها على يد يوسف عليه السلام
رأى ملك مصر في المنام سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، إضافة إلى سنابل خضر وأخرى يابسات، ففسرها يوسف بأنها تدل على سبع سنوات من الرخاء يعقبها سبع سنوات من القحط، ثم يأتي عام فيه فرج. ولم تكن الرؤيا مجرد رمز، بل تضمنت خطة إنقاذ اقتصادية واجتماعية، وكانت سبباً في خروج يوسف من السجن وتوليه إدارة شؤون البلاد.
رؤيا النبي بدخول المسجد الحرام
صدق الله رسولَه الرؤيا بالحق، فكانت بشرى بدخول البيت الحرام، وتحققت بعد فترة من الصبر، وتؤكد أن تأخر تحقق الرؤيا الصادقة لا يعني بطلانها بل لحكمة وتوقيت مقدر، وتثبيت وبشارة للمؤمنين.