رؤيا إبراهيم عليه السلام
أظهرت رؤيا إبراهيم عليه السلام كمال الطاعة والتسليم لأمر الله، إذ كان الاختبار في النية الصادقة والاستعداد للتنفيذ لا في وقوع الذبح نفسه. وتُعدّ هذه الرؤيا دليلاً على أعلى درجات الامتثال والثقة في أمر الله وتعبيرًا عن معاني الطاعة والصبر أمام الاختبار العظيم.
كان الاختبار عظيمًا للإيمان لكلا الأب والابن، ودليلًا على امتثال القلب وتوكله على تدبير الله.
رؤيا يوسف عليه السلام في طفولته
أظهرت رؤيا يوسف في طفولته أن له مستقبلًا عظيمًا بين أهله، حيث رأى أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر ساجدين له.
فسّرت الكواكب بأن إخوة يوسف سيخضعون له في مكانته، وأن الشمس والقمر سيكونان لأبيه وأمه تعظيمًا وتكريمًا لا عبادة.
وتحققت الرؤيا لاحقًا عندما اجتمعت الأسرة في مصر وخضعوا له تقديرًا ومكانة.
رؤيا ملك مصر وتفسيرها على يد يوسف عليه السلام
فسر يوسف رؤية الملك بأنها تدل على سبع سنوات من الرخاء يعقبها سبع سنوات من القحط، ثم يأتي عام فيه فرج.
واتضح أن الرؤيا لم تكن مجرد رمز، بل تضمنت خطة إنقاذ اقتصادية واجتماعية، وكانت سببًا في خروج يوسف من السجن وتوليه مسؤولية إدارة شؤون البلاد.
رؤيا النبي بدخول المسجد الحرام
أكّد الله صدق رسولِه الرؤيا بالحَق، فكانت بشرى بدخول البيت الحرام.
وتحققها جاء بعد فترة من الصبر، وتبيّن أن تأخر تحقق الرؤيا لا يعني بطلانها، بل قد يكون لحكمة وتوقيت مقدر، وهي تثبيت وبشارة للمؤمنين.
