أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد أن الولايات المتحدة بدأت التحدث مع القادة الكوبيين لإبرام صفقة محتملة. قال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة وهو في طريقه إلى فلوريدا: ليس بالضرورة أن تكون هناك أزمة إنسانية، وأعتقد أنهم سيأتون إلينا ويرغبون في إبرام صفقة. وأضاف أن من المتوقع أن تعود كوبا إلى وضعها كدولة حرة نتيجة لهذه التطورات. ولم يفصل ترامب مستوى الاتصالات أو توقيتها، واكتفى بالقول: «بدأنا نتحدث مع كوبا».
وتشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن تصريحات ترامب جاءت في ظل ضغوط أميركية متزايدة على الجزيرة، مع قطع الإمدادات النفطية الرئيسية عنها. وتبرز الإجراءات ضد فنزويلا والمكسيك كعوامل ضاغطة على كوبا لتدفعها إلى التفاوض. وبعد أن أقدمت الإدارة في وقت سابق على القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مطلع الشهر الماضي، صارت مسألة كوبا ضمن أولوياتها. وتؤكد الإدارة أن الهدف من هذه السياسة هو دفع الجزيرة إلى التفاوض، دون أن تذكر تفاصيل مسارها المستقبلي.
وفي الأسبوع الماضي وقع ترامب أمراً تنفيذياً بفرض تعريفات جمركية على أي سلع من الدول التي تزود كوبا بالنفط. وحذرت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم من أن ذلك قد يتسبب في أزمة إنسانية، وقالت إنها ستسعى لإيجاد بدائل لمساعدة كوبا ومواصلة دعمها. وأضافت أنها ستواصل البحث عن خيارات لتجاوز أثر هذه التدابير على العلاقات مع كوبا والمنطقة.
