منوعات

8 أسباب تجعل الرجال يتجنبون اللجوء إلى العلاج النفسي

8 أسباب تجعل الرجال يتجنبون الطبيب النفسى

السبب الأول: الرجال مستعدون للفعل أكثر من الكلام

يؤكد الدكتور ستيفن بلومنتال أن الأدوار التقليدية جعلت الرجال أقرب إلى العمل والفعل من الكلام، وهو ما يفسر ميلهم إلى التصرف بدلاً من التعبير عن ضيقهم لفظياً. لا يزال التاريخ يفرض على الرجال التركيز على العمل وتوفير الاحتياجات، في حين تبقى النساء أكثر ارتباطاً بالرعاية والتواصل العاطفي. وعندما يحتاجون إلى التعبير عن الضيق، يواجهون صعوبة في قول إنهم مكتئبون أو قلقون، ويميلون إلى التصرف بدلاً من الحديث.

السبب الثاني: العلاج النفسي “أنثوي”

يواجه الرجال غالباً تصوراً بأن العلاج النفسي يعكس منظوراً أنثوياً، فتصمم الخدمات بشكل يركز على الحديث المباشر عن المشاعر. يشعر بعض الرجال بأن هذا الأسلوب غير مريح لهم، ويفضلون المحادثات غير الرسمية أو العلاج الجماعي الذي يوفر شعور الزمالة وتبادل الخبرات.

السبب الثالث: إظهار الضعف أمر محفوف بالمخاطر

يخشى الرجال من إظهار الضعف بسبب مكانتهم الاجتماعية وخوفهم من أن يقلل ذلك من احترام الآخرين لهم. يجعلهم ذلك يترددون في حضور جلسات العلاج التي تشجع على التعبير عن المشاعر، حتى وإن كان هذا التعبير مفيداً للصحة النفسية.

السبب الرابع: عقلية الاعتماد على الذات القديمة

يعاني بعض الرجال من فكرة أن الأمان يكمن في العزلة والاكتفاء الذاتي. يبدأ العلاج بتغيير هذه الفكرة، حيث يتعلمون أن التواصل ليس ضعفاً وأن بناء علاقة حقيقية مع المعالج يمكن أن يعيد تعريف القوة ويعزز الاستقلالية الصحيحة.

السبب الخامس: الخوف العاطفي من الأماكن المغلقة

يُربّى الرجال عادة على التعامل مع الصعوبات خطوة بخطوة وبطريقة آلية، ما يجعلهم يواجهون صعوبات عندما تكون المشكلة عاطفية وتتطلب صبراً وتفهماً. لذلك يحتاجون إلى إطار عمل عملي وتقنيات ملموسة لإدارة أعراض الاكتئاب والقلق.

السبب السادس: الانتظار حتى نقطة الأزمة

يميل الرجال إلى قلة الصبر وتفضيل الحلول السريعة، ما يجعلهم يتركون الأمور تتفاقم قبل طلب المساعدة، فتصبح المشكلة القابلة للحل مبكراً عبئاً ثقيلاً يزداد سوءاً مع الوقت.

السبب السابع: نقص في النماذج الملهمة

تظهر تقارير الإعلام عن الرجال الذين يخضعون للعلاج عادة عندما يكونون في أزمة، وكثيراً ما يتوقعون نتائج فورية. يحتاجون إلى تعلم الحضور والتعامل مع مشاعرهم بشكل تدريجي وبخطوات بسيطة دون انتظار حل سريع.

السبب الثامن: خوفاً مما قد يجدونه

يتعلق العلاج باكتشاف أمور مدفونة من الألم والذنب والحزن العميق، والخوف من انهيار كل شيء عند البدء بالكشف عن هذه المشاعر أمر لا بد منه عند طلب المساعدة، لكنه أشد وطأة لدى الرجال. مع ذلك، لا يجرد العلاج المرء من قوته؛ بل يعيد تعريفها ويمنح أدوات لمواجهة المشاعر بثقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى