
ليس فقط روبلوكس.. 4 ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين
يسلط الضوء على مخاطر الألعاب الإلكترونية التي تحولت من مجرد ترف إلى مصادر للمشاكل المتعددة، وتُعد سبباً في حالات وفاة وإصابات بين الأطفال والمراهقين، كما ورد في قصة أدهم التي نجا من موت محقَّق بسبب ابتلاع غطاء قلم أثناء اللعب.
مخاطر ريبلوكس
ريبلوكس: عالم افتراضي واسع يتيح للمستخدمين إنشاء ألعابهم والتفاعل مع لاعبين آخرين داخل بيئة مفتوحة، ورغم طابعها الترفيهي فإن هذا الانفتاح يجعلها بيئة خصبة لمخاطر نفسية وسلوكية، حيث يظهر تواصل غير مراقب مع غرباء وانتشار محتويات غير مناسبة للفئة العمرية الصغيرة، إضافة إلى اعتماد بعض صناع المحتوى على استدراج الأطفال من خلال الوعود بمكافآت أو مزايا افتراضية.
لعبة مريم: الرعب وسيلة للابتزاز النفسي
تستخدم لعبة «مريم» أسلوباً نفسياً مختلفاً يعتمد على مؤثرات صوتية مخيفة وصور داكنة لخلق توتر لدى اللاعبين، وتبدأ بقصة فتاة تائهة وتشارك المستخدم في مراحل متعددة، ثم تتطور إلى أسئلة شخصية وأوامر مشروطة تدفع اللاعب للاستمرار للوصول إلى المرحلة التالية دون وعي.
بوكيمون: الترفيه الذي قاد إلى حوادث مميتة
رغم كونها لعبة ترفيهية، تعتمد بوكيمون على تقنيات تحديد الموقع والكاميرا في الهاتف، مما يجعل اللاعب منعزلاً عن المحيط وCentered على الشاشة، وذكرت تقارير وقوع حوادث مثل حوادث سير وسقوط من أماكن مرتفعة، إضافة إلى واقعة مقتل شاب أثناء وجوده في حديقة عامة وهو مندمج بتنفيذ تعليمات اللعبة.
الحوت الأزرق: لعبة تقوم على السيطرة النفسية
تُعد الحوت الأزرق من أخطر الألعاب المحمولة عبر الهواتف، حيث تعتمد على سلسلة تحديات متدرجة تستهدف الأطفال والمراهقين وتبدأ بتأثير نفسي ثم تمتد إلى السيطرة على تفكيرهم وسلوكهم، ويُطلب من المشاركين تنفيذ أفعال مؤذية للنفس مع إرسال دليل على التنفيذ، وأُشير إلى تورط شاب روسي يُدعى فيليب بوديكين في حالات انتحار مرتبطة بها، ما أثار جدلاً حول المخاطر النفسية للواقع الرقمي.
أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد
يُبرز العمل أبطالاً يرتبطون بتأثير الألعاب على الواقع ويعرض كيف تغير هذه التأثيرات حياة الأشخاص والقرارات المرتبطة بها في إطار درامي.