تكشف أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد عن مخاطر الألعاب الإلكترونية وآثارها السلبية التي قد تقود إلى مشاكل كبيرة وحتى وفيات، وتظهر قصة طفل يُدعى أدهم ينجو من موت صادم نتيجة ابتلاع غطاء قلم خلال اللعب.
مخاطر روبلوكس
روبلوكس عالم افتراضي واسع يتيح للمستخدمين إنشاء ألعابهم والتفاعل مع آخرين في بيئة مفتوحة، ورغم طابعه الترفيهي، فإن هذا الانفتاح يحول المنصة إلى ساحة مخاطر نفسية وسلوكية، حيث قد يواجه المستخدمون تواصلًا غير مراقب مع غرباء وتواجد محتويات غير مناسبة للفئات العمرية الصغيرة، إضافة إلى اعتماد بعض صناع المحتوى على استدراج الأطفال بمكافآت افتراضية وتحديات قد تكون مضرة.
لعبة مريم: الرعب والابتزاز النفسي
تعتمد لعبة مريم أسلوبًا نفسيًا مختلفًا، إذ تستخدم مؤثرات صوتية مخيفة وصورًا مظلمة لإثارة التوتر، وتبدأ بقصة فتاة تائهة وتشارِك المستخدم في مراحل متعددة تتطور إلى أسئلة شخصية وأوامر مشروطة، ما يجعل اللاعب يستمر في اللعب دون وعي بما يحدث حوله.
بوكيمون: الترفيه الذي قد يقود إلى حوادث واقعية
رغم أنها لا تشجّع على إيذاء النفس، إلا أن طبيعة اللعبة التي تعتمد على الحركة والتنقل في العالم الحقيقي تجعل المستخدم مندمجًا في الشاشة على حساب اليقظة المحيطة، فسُجّلت حوادث سير وسقوط ووقائع مأساوية نتيجة الانشغال بتعليمات اللعبة أثناء الحركة فيمنع الانتباه للمحيط.
الحوت الأزرق: تحدٍ قائم على السيطرة النفسية
تُعد الحوت الأزرق من أخطر الألعاب التي انتشرت عبر الهواتف، حيث تبدأ بسلب الاستقرار النفسي ثم تتحول إلى سيطرة على تفكير اللاعب وسلوكه، وتفرض تنفيذ أفعال مؤذية للنفس وتُطلب إثباتات، وفي عدة حالات اعترف مشاركون بتورطهم في وفيات وحوادث مرتبطة بها، ما أثار جدلًا عالميًا حول مدى خطرها وطرق مواجهتها.
أبطال مسلسل لعبة وقلب بجد
يتناول العمل أبطالًا يواجهون آثار الألعاب الرقمية وتتجلى فيه صراع القلوب والعقول أمام التحديات الرقمية وكيفية التعامل مع ضغوط المتابعة والفضول.
