تعرضت كايلين فيلثاجر لصداع مفاجئ أثناء قيادتها سيارتها عائدة إلى منزلها من وول مارت، فمدت رقبتها نحو اليمين بشكل غريزي لتخفيف التوتر، وكانت معتادة على طقطقة الرقبة.
بعد يوم عمل طويل، كانت هذه المرة مختلفة تماماً، إذ شعرت فور سماع صوت الطقطقة بألم حاد في الرقبة.
لم يكن ألم الرقبة طبيعياً، واستمر لعدة أيام دون تحسن، واكتفت بتناول مسكنات آلام متاحة بدون وصفة، ولم تراجع الطبيب، وبعد مرور خمسة أيام بدأ وضعها الصحي في التدهور بشكل واضح.
فقدان البصر واضطراب الكلام حدثا أثناء وجودها في مطبخ المنزل لوضع المكياج قبل الخروج، إذ ظهر ضوء ساطع فجأة أمام عينها ففقدت بصرها مؤقتاً نحو 15 دقيقة، ثم عادت الرؤية، وبعد ذلك شعرت بتنميل وخدر في الجانب الأيمن من جسدها، ثم بدأت تفقد قدرتها على الكلام بوضوح، فقام زوجها بنقلها إلى المستشفى.
التشخيص والتعافي
أُجري فحص بالأشعة المقطعية عند وصولها إلى المستشفى، فتبين أنها أصيبت بجلطة دماغية. وبعد اطلاع الطاقم الطبي على واقعة تمديد الرقبة قبل أيام تبين أن طقطقة الرقبة تسببت في تمزّق أحد الشرايين، مما أدى إلى وصول جلطة دموية إلى الدماغ، وتبدّدت الجلطة بسرعة فلم تكن هناك حاجة إلى جراحة، وتعافت كايلين فيلثاجر تماماً لاحقاً.
غيرت التجربة نظرتها إلى جسدها وخطورة الحركات البسيطة، خاصة أن الرقبة منطقة حساسة وقد تؤدي بعض الحركات المفاجئة إلى سكتة دماغية.
