منوعات

روبوتات صغيرة تتفاعل مع الصوت واللمس ضمن أحدث صيحات تزيين الحقائب

تشهد عام 2025 انتشاراً واسعاً لدمى لابوبوس التي غزت حقائب اليد وحقائب الظهر في الشوارع، ورغم تراجع حدة الهوس بهذه الدمى ذات المظهر المخيف، فإن موضة تعليقات الحقائب ما زالت مستمرة، وفي إطار تطوير هذه الصيحة أطلقت شركة يوكاى إنجينيرينج روبوت ميرومى، وهو روبوت صغير مصمم ليكون تعليقة تفاعلية للحقائب تتفاعل مع الصوت واللمس.

استلهمت الشركة الناشئة التي تتخذ من طوكيو مقراً لها فكرة ميرومى من اللحظات العفوية التي يلتقي فيها نظر الإنسان بنظرات طفل رضيع أو طفل صغير، وهذه اللحظات غير المتوقعة قد تقابل بابتسامة أو تحديق صامت، ما دفع الشركة إلى تطوير خوارزمية تضيف عشوائية إلى ردود ميرومى تجاه المؤثرات الخارجية، سواء صدرت من صاحبها أو من أشخاص آخرين، ما يمنحها طابعا أكثر واقعية وجاذبية بحسب ما ذكره موقع My Modern Met.

تستجيب ميرومى للتربيت على رأسها وتتفاعل مع الأصوات من خلال مستشعر لمس ومُدمجين في جسمها مستشعرين للصوت، وتنقل الإشارات إلى شريحة إلكترونية داخلية تتحول إلى حركات تنفذها محركات مؤازرة، فتقوم الدمية بإمالة رأسها أو الإيماء أو التحرك بطريقة توحى بالحماس أو التردد أو الخجل، كما يمكنها التحرك تلقائياً حتى في غياب أى مؤثر خارجى.

وتظهر الدمى الجديدة المخصصة للحقائب بفضل الصور المصاحبة وتتوفر بتصميمات لافتة، حيث تعتمد على وهج الألوان وخامة ناعمة تضفي عليها لمسة جذابة لإطلالة الحقيبة.

التصميم والشحن والتسويق

تعتمد ميرومى على بطارية قابلة لإعادة الشحن عبر كابل من النوع C، وعند انخفاض مستوى البطارية تهز رأسها للتعبير عن التعب، بينما ترفع رأسها فور توصيلها بالشاحن، وبديلاً من السلسلة التقليدية صُممت أذرعها لتلتف حول أحزمة الحقائب بإحكام مع سهولة الفتح والإغلاق، وتتوفر ميرومى بثلاثة ألوان هي الوردي والرمادي والعاجي، وهي مصنوعة من قماش مخملي ناعم من إنتاج شركة أوكادا تيكستايل اليابانية، يبلغ طولها 14 سم وعرضها 10 سم وتصل وزنها إلى 155 غراماً، وتُرشَّح لها الفئة العمرية 15 عاماً فما فوق، كما تجاوزت حملة التمويل على منصة كيكستارتر الهدف الأصلي البالغ 765 ألف ين ياباني، وتُتوقع بدء الشحن بين شهري أبريل ويونيو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى