التربية تُحسم الجدل: لا اختبارات عن بُعد بسبب السفر أو المرض الطارئ داخل الدولة
حسمت وزارة التربية والتعليم الموقف بشأن أداء اختبارات الإعادة للفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي 2024-2025، مؤكدة أن السفر لأغراض شخصية أو المرض الطارئ داخل الدولة لا يُعدان مبرراً يسمح للطلبة بأداء الاختبارات عن بُعد.
وفي إطار تنظيم العملية الامتحانية وضمان العدالة بين جميع الطلبة، كشفت الوزارة عن تخصيص لجان خاصة للطلبة الذين يعانون من حالات مرضية طارئة أو مؤقتة داخل الدولة، ليؤدوا امتحاناتهم حضورياً تحت إشراف طبي مباشر داخل المدرسة.
وأوضحت الوزارة بلهجة حازمة أن السفر العائلي بغرض السياحة، أو أي غياب غير مبرر، لا يشكّل سبباً مقبولاً لأداء الاختبارات عن بُعد، مشيرة إلى أن أي طالب يتغيب دون مبرر رسمي معتمد، لن تُتاح له فرصة إعادة الاختبار، وسيُسجّل غيابه بدون عذر.
وأكدت الوزارة أن أداء اختبارات الإعادة “عن بُعد” يقتصر فقط على حالات محددة وفق ضوابط دقيقة، أبرزها الطلبة الذين يتلقون علاجاً خارج الدولة، بشرط تقديم تقارير طبية رسمية، وكذلك الطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة ومستعصية داخل الدولة تمنعهم من الحضور إلى المدرسة.
ومن ضمن الاستثناءات أيضاً، الطلبة الموفدون للمشاركة في فعاليات أو أنشطة رسمية خارج الدولة بجهات معتمدة، بالإضافة إلى الطلبة من أصحاب الهمم الذين تستدعي حالاتهم الصحية أو الجسدية أداء الاختبارات عن بُعد، وأخيراً طلبة مراكز الأحداث والرعاية غير القادرين على التواجد في المدرسة.
ولفتت الوزارة إلى تفاصيل تنظيمية دقيقة لضمان مصداقية العملية، من بينها أن بطاقة الدخول من نوع (B) مخصصة للطلبة الذين سيؤدون الامتحانات حضورياً في المدرسة، بينما بطاقة (C) خاصة بالاختبارات عن بُعد داخل الدولة أو خارجها، مع التأكيد على أن هذه البطاقة لا تُفعل مباشرة، بل تُتاح بعد 30 دقيقة من بداية وقت الاختبار، لضمان ضبط الأداء وعدم استغلال النظام.
وشددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة التزام أولياء الأمور والطلبة بالتعليمات المحددة، داعية إلى أهمية الحضور في مواعيد الاختبارات المحددة، باعتبار أن تلك الإجراءات تأتي في إطار حرص الوزارة على مصداقية العملية التعليمية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.