إعلان حالة الطوارئ وتبعاتها
أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز باريلا، عبر صفحته على منصة X، وضع حالة طوارئ دولية بسبب تهديد استثنائي من الولايات المتحدة. وأشار إلى أن الشعب الكوبي يتضامن مع المجتمع الدولي في مواجهة هذا التهديد. ورَكَّز على أن التطورات تشكل خطراً يستدعي إجراءً عاجلاً وحازماً على مستوى الدولة. وأفاد بأن الإعلان صدر في 30 يناير 2026 استجابةً لتصعيد التوترات، وهو يعكس التزام كوبا بحماية سيادتها ومصالح شعبها.
إجراءات الولايات المتحدة وتأثيراتها
أصدر الرئيس الأمريكي أمراً تنفيذياً يسمح بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط. ووصفت الحكومة الكوبية هذه التدابير بأنها حصار شامل لإمدادات النفط وتتنافى مع مبادئ التجارة الحرة. وأكدت أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى ظروف معيشية أصعب وتزيد من الضغوط الاقتصادية. ودانت حكومة كوبا هذه الخطوات واعتبرتها تهديداً مباشراً لاستقرار الجزيرة وسيادتها.
جهود الاكتفاء الذاتي في كوبا
في ظل هذه التطورات، يسعى الكوبيون إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتخفيف الاعتماد على الواردات. يعمل بعض السكان على تركيب ألواح شمسية لتوليد الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. كما يعود كثيرون إلى زراعة محاصيلهم الخاصة واعتماد أساليب حياة أبسط لا تعتمد على التكنولوجيا أو النفط.
