اخبار الامارات

محمد الشرقي يشدد على ضرورة تطوير التعليم الجامعي

أكد سموه أهمية تطوير المبادرات التعليمية والبحثية المبتكرة التي تمكّن الطلبة والشباب من المعرفة والمهارات العلمية والبحثية المتقدمة، وتعد ركيزة أساسية لدعم مسارات التنمية المستدامة والشاملة في الدولة.

عُقد اللقاء في مكتب سموه بالديوان الأميري مع الدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، والفريق المرافق له.

وأشار سموه إلى الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي للاستثمار في التعليم والبحث العلمي ودعم المؤسسات الأكاديمية لتكون مراكز للابتكار والمعرفة والإسهام بفاعلية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واطلع سموه خلال اللقاء على مستجدات الجامعة وخطط تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وآليات تعزيز التميز التعليمي والبحثي بما يواكب التطورات العلمية والتقنية ويسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

كما اطلع سموه على نسب تسجيل الطلبة للفصل الدراسي الثاني، والتي سجلت زيادة 20% مقارنة بالعام الدراسي الماضي، بما يعكس تنامي الإقبال على برامج الجامعة.

وناقش اللقاء تأسيس مركز أبحاث في الجامعة بهدف تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، إضافة إلى مواصلة تطوير البنية التعليمية وتحديث المعامل والأجهزة الأكاديمية بما يواكب احتياجات سوق العمل ويلبي تطلعات الطلبة، إلى جانب مستجدات صندوق الوقف بالجامعة والخطط المستقبلية الداعمة لاستدامة مسيرتها التعليمية والأكاديمية.

أشاد سموه بما حققته جامعة الفجيرة من إنجازات تعليمية وبحثية، وما أظهره الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية من تميز وإبداع، مؤكداً أهمية توظيف المعرفة العلمية والبحثية في مشاريع مبتكرة تخدم المجتمع والقطاعات الحيوية.

أكّد الدكتور سليمان الجاسم أن الجامعة تعمل على تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزيز مسارات الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز من أثرها المجتمعي والعلمي، ويواكب توجهات الإمارة في دعم التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وتأتي جهود جامعة الفجيرة ضمن توجيهات سمو ولي عهد الفجيرة، وفي إطار استراتيجية حكومة الفجيرة الهادفة إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي، وبناء جيل من الطلبة المؤهلين علمياً وتقنياً، قادر على الإسهام بفاعلية في اقتصاد المستقبل وتنمية المجتمع.

وحضر اللقاء الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى