يُبرز مسلسل لعبة وقلبت بجد قضايا اجتماعية مهمة، وعلى رأسها إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية وتأثيرها على سلوكهم وتعاملهم مع محيطهم، إلى جانب تعرضهم للابتزاز الإلكتروني وما يترتب عليه من خوف وتوتر يجعل الحوار المفتوح مع الوالدين ضرورياً ولكنه قد يكون صعباً في بعض الأحيان.
قضايا يعالجها المسلسل
يعرض العمل تأثير الإدمان على الحياة اليومية للطفل والأسرة، مع تقديم أمثلة واقعية توضح كيف تتدخل العائلة بحكمة للحماية من المخاطر وتفادي انعكاس ذلك على تحصيل الطفل وصداقته بالأنشطة الأخرى.
نصائح التعامل مع الابتزاز الإلكتروني
يؤكد المسلسل أن الوالدين يجب أن يكونا صديقين لأبنائهما، فتقام علاقة ثقة تسمح للطفل بالبوح عما يواجهه من ابتزاز إلكتروني وتعبيراً عن مخاوفه، وتقطع العهد على مساعدته للخروج من الأزمة.
كما يحث على التوقف عن لوم الطفل والاستماع له بعناية وتوفير الدعم النفسي والتوجيه حتى يشعر بأن المشكلة تقود إلى حل مع الأسرة لا عقابًا.
ويشدد على عدم التواصل مع المحتال، مع الاحتفاظ برسائل وأصواته والإبلاغ عنه للجهات المختصة فوراً، حمايةً للحالة وتجنب تكرار المحنة.
ويؤكد ضرورة حماية الحسابات الرقمية للطفل بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، من خلال تغيير كلمات المرور وعدم نشر أي صور أو مقاطع خاصة، ومراقبة الأصدقاء على الحسابات والتحذير من التعامل مع الغرباء.
كما تتناول النصائح أهمية توعية الطفل بعدم مشاركة بياناته الشخصية وعدم التفاعل مع الغرباء، وتوفير بيئة آمنة تسمح له بالتحدث عن تجربته بدون خوف من اللوم أو العواقب، بما يساند الأسرة في تجاوز الأزمة مع الحفاظ على كرامة الطفل وطمأنته.
