لماذا يحذر الأطباء من إهمال الكسور لدى كبار السن.. 6 طرق للوقاية

تزداد حالات الكسور بين كبار السن بشكل مقلق وتثير قلق الأطباء بسبب ارتباطها بمشكلات صحية طويلة الأمد وتراجع القدرة على الحركة والاعتماد على الآخرين.

أسباب زيادة الكسور لدى كبار السن

تربط آراء الأطباء بين زيادة الكسور لدى المسنين بمجموعة من العوامل، أبرزها هشاشة العظام ونقص كثافة العظام، ونقص فيتامين د وقلة التعرض للشمس، إضافة إلى وجود أمراض مزمنة مثل السكري والتهاب المفاصل. كما يضعف العمر التوازن والبصر، ويؤثر سوء التغذية وقلة الحركة ونقص المتابعة الدورية لصحة العظام في زيادة المخاطر. ومع التقدم في العمر تصبح العظام ألين وأكثر هشاشة، حتى السقوط البسيط قد يسبب كسورًا خطيرة.

الأعراض التي لا يجب تجاهلها

تشمل العلامات الشائعة ألمًا شديدًا مستمرًا وتورمًا أو تشوهًا في مكان الإصابة، إضافة إلى صعوبة أو عدم القدرة على الوقوف أو المشي. إذا أهمل المريض العلاج، قد تترتب مضاعفات مثل ضمور في العضلات وقرحات الفراش والالتهابات وتراجع جودة الحياة.

أهمية التشخيص والعلاج المبكر

ينبغي أن يغلب على المعالجات الطبية سرعة التدخل، سواء بالأساليب التحفظية أو الجراحية، مع برامج إعادة تأهيل ودعم من الأسرة، لما له من دور في استعادة الحركة والاستقلال وتقليل أوقات البقاء في الفراش.

قصة واقعية: سقطة بسيطة بعواقب خطيرة

تعكس حالة السيدة ريتا كامدار، البالغة 78 عامًا، في الهند خطورة تجاهل سقوط بسيط في سن متقدم. عقب سقوط داخلي وتجاهل الألم ظنًا أنه عابر، تفاقم الكسـر بسبب التأخر في العلاج؛ خضعت لعملية استبدال مفصل الورك وتلقيت علاجًا فيزيائيًا مكثفًا، وبفضل التدخل المبكر استعادت الحركة والقدرة على الاعتماد على نفسها، وهو ما يؤكد أهمية التشخيص والعلاج المبكرين للوصول إلى نتيجة جيدة.

نصائح للوقاية من الكسور لدى كبار السن

للحد من الخطر، ينصح الخبراء بإجراء فحوصات دورية لكثافة العظام، ومتابعة مستويات فيتامين د، وتناول غذاء غني بالكالسيوم والبروتين، كما يجب جعل المنزل آمنًا ومضاء بشكل جيد وتوفير أدوات مساعدة مثل أدوات المشي وقضبان دعم، إضافة إلى إجراء فحوصات نظر منتظمة.

Exit mobile version