زار الوفد الإماراتي الرسمي، المكوّن من معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم، ومعالي هاجر أحمد الذهلي الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، وطارق الهاشمي الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم – دبي والإمارات الشمالية، إلى مدينة نيويورك خلال الفترة من 5 إلى 9 يناير 2026، في زيارة تهدف إلى الاطلاع على التجارب التعليمية المتقدمة وبحث فرص التعاون في مجالات التعليم البديل ونماذج التعلم المبتكر وتطوير المناهج وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية وتعزيز نواتج التعلّم.
سعت الزيارة إلى التعرف على التجارب التعليمية المتقدمة في مدينة نيويورك ومناقشة فرص التعاون في مجالات التعليم البديل ونماذج التعلم المبتكر وتطوير المناهج وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية وتعزيز نواتج التعلّم.
أكدت معالي سارة الأميري أن هذه الزيارة تمثل خطوة نوعية لتعزيز التعاون المؤسسي وبناء شراكات معرفية قادرة على تحويل الخبرات المشتركة إلى مبادرات عملية تساهم في تطوير البيئة التعليمية في دولة الإمارات.
أكّدت معالي هاجر الذهلي من جانبها أن هذه المحطة في مسار التعاون الدولي تتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة ترتبط بالتنمية البشرية والمجتمعية، عبر الاستفادة من التجارب العالمية في حوكمة الأنظمة التعليمية وضمان جودة المخرجات وتكامل السياسات مع احتياجات المجتمع المستقبلي.
شملت محاور البرنامج حوكمة الأنظمة التعليمية وآليات تنظيم المدارس الحكومية والمستقلة، وضمان جودة مخرجاتها، ونماذج التعليم البديل والتعلم القائم على المشاريع، إضافة إلى نماذج إدارة المدارس والتعليم المدمج والتقنيات التعليمية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تخصيص التعلم وتحسين الأداء المدرسي.
تطرّق البرنامج إلى إعداد المعلمين وتطوير مهاراتهم وربط برامج التدريب بمسارات التميز الأكاديمي، والإشراف على التعليم المنزلي والهجين، وأطر الامتثال والمتابعة، وبناء الشراكات التعليمية الدولية، وتبادل الخبرات، وتطوير مبادرات مشتركة تدعم تطوير المنظومة التعليمية في دولة الإمارات.
التقى الوفد عدداً من القيادات التعليمية والمؤسسات الأكاديمية الرائدة في مدينة نيويورك، شملت إدارة التعليم في مدينة نيويورك، ومكتب الإشراف على المدارس المستقلة التابع لإدارة التعليم، ومكتب التعليم المنزلي التابع لإدارة التعليم.
كما زار الوفد مجموعة من المؤسسات التعليمية والنماذج المدرسية المتميزة، من بينها مؤسسة «منطقة هارلم للأطفال»، وكلية بنك ستريت، وجامعة نيو سكول، وأكاديمية النجاح – يونيون سكوير، ومنظمة «أوربن أسمبلي» التعليمية، ومركز «سيفيك هول» للتعلّم الرقمي والابتكار، وكلية المعلمين بجامعة كولومبيا، إلى جانب عدد من المدارس الثانوية المتخصصة في المواهب الطلابية وتقنيات التعليم.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها الدولية في مجال التعليم، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، وترجمتها إلى مبادرات عملية تسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات المستقبلية وتوظيف المعرفة والتكنولوجيا في خدمة التنمية الشاملة.
تبادل الخبرات مع المنظومات العالمية المتقدمة لدعم منظومة التعليم الوطنية
تُعزّز هذه الجهود التبادل المعرفي مع المنظومات العالمية المتقدمة لدعم منظومة التعليم الوطنية وتحقيق التطوير المستدام في جودة المخرجات التعليمية.
هاجر الذهلي: تعميق الفهم حول نماذج تعليمية متنوعة ومبتكرة بما يدعم تطوير مسارات التعلّم
ركزت هذه الرؤية على تعزيز فهم نماذج تعليمية متنوعة ومبتكرة تسهم في توجيه وتطوير مسارات التعلّم لتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل في المستقبل.
