اخبار العالم

نائب الرئيس الإيراني: لن نبدأ الحرب لكن إذا فُرضت علينا فسندافع بقوة

تعلن إيران أن نائب الرئيس محمد رضا عارف أكّد استعداد بلاده للانخراط في مفاوضات مع الولايات المتحدة بشرط وضوح الضمانات بأن لا تتعرّض للهجوم أثناء المفاوضات. وأوضح أن طهران ستفاوض فقط إذا اقتنع الطرف الأميركي بأنه يسعى إلى تفاوض جاد وليس غطاءً لمؤامرة أعقد. وشدّد نائب الرئيس الإيراني على أن أي مسار تفاوضي لا يبدأ بدون ضمانات أمنية وسياسية تعزز الاستقرار وتحمي إيران من أي عدوان. أكدت هذه التصريحات أن طهران ترى أن قيمة الحوار مرتبطة بوجود ضمانات ملموسة، وتحديداً في مجال الأمن السياسي.

كما أكّدت إيران أنها لن تبدأ الحرب، لكنها ستدافع بقوة إذا فُرضت عليها مواجهة عسكرية. وقالت إن نهاية أي حرب لن تكون محددة من جانب الأعداء وإنما ستتحدد وفق ما تفرضه التطورات الأمنية. في سياق التوتر الدولي المتزايد، أشارت تقارير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران. وتشير المعطيات إلى احتمال استهداف برامج إيران النووية والصاروخية وتوجيه ضربات إلى أهداف مرتبطة بقوى داخلية.

خيارات عسكرية أميركية محتملة وتداعياتها

نقلت مصادر إعلامية عن وكالة رويترز أن فريق ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران مع احتمال أن تشمل الضربات برامجها النووية والصاروخية. وتشير المصادر إلى أن الضربات قد تكون ذات تأثير دائم وتستهدف مسارات صاروخية محددة ضمن محاولات لإحداث تغيّر استراتيجي. كما يدرس المسؤولون مسألة استهداف قادة ومسؤولين مرتبطين بالعنف داخل إيران، مع إشارة إلى احتمال ضرب أهداف نووية وصاروخية. وتفيد التقديرات أيضاً بأن الإدارة الأميركية تسعى لتهيئة الظروف لاحتجاجات داخلية جديدة كجزء من مساعٍ لإعادة تشكيل المشهد الداخلي.

وتؤكد طهران أن أي تفاوض يجب أن يقوم على ضمانات أمنية وسياسية تمنع أي عدوان أثناء الحوار. وتوضح أن الدفاع عن النفس سيكون قوياً في حال تعرّضها لهجوم، وأن الأعداء لن يستطيعوا تحديد نهاية الحرب. في المقابل تبقى الخيارات الأميركية مفتوحة أمام ضربات محتملة تستهدف برامج إيران النووية والصاروخية وربما قادة ومسؤولين داخلياً. يبقى التوتر قائماً بين الرغبة الإيرانية في الحوار وتوجيهات الإدارة الأميركية بفرض خيارات عسكرية، وهو ما يحكم أسلوب التعامل في الفترة المقبلة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى