
أعلنت فيفا عن دورة تدريبية مكثفة لتأهيل 30 مسؤولاً عن مراقبة المنشطات من مختلف القارات، ضمن التحضيرات التشغيلية لبطولتي كأس العالم 2026 وكأس العالم للسيدات 2027. تهدف الدورة إلى رفع جاهزية كوادر الرقابة وضمان أعلى مستويات الدقة والشفافية في جمع العينات، سواء بولية أو دموية أو بقع دم جافة. خضع المشاركون لسلسلة اختبارات صارمة تمثلت في امتحانات كتابية وميدانية وتقييمات دولية لضمان استيفاء المعايير المطلوبة. وشددت فيفا على أن المشاركة في البطولات العالمية المقبلة تعتمد على حصول المسؤولين على هذه الشهادة أو تجديدها وفق معايير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
أوضح بيان رسمي صادر عن فيفا الخميس أن الدورة تسعى لضمان أعلى درجات الدقة والشفافية في جمع العينات، سواء بولية أو دموية أو بقع دم جافة، مع توحيد الإجراءات الرقمية والمخبرية المعتمدة دولياً. وأوضح لويس فيلاس بواش، مدير قسم الهيئات القضائية في فيفا، أن الاعتماد على القائمين على العملية يشكل ركيزة لحماية نزاهة كرة القدم. ذكر أن المشاركين خضعوا لسلسلة اختبارات صعبة شملت اختبارات كتابية وميدانية للتحقق من تطابقهم مع المعايير الدولية، وأنه لن يُسمح لأي مسؤول بالمشاركة دون الحصول على الشهادة أو تجديدها تماشياً مع معايير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات. أفادت المصادر بأن قرعة كأس العالم 2026 أوقعت مصر في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
توقعات بريطانية لمصر
رأت شبكة GIVEMESPORT البريطانية أن منتخب مصر يعتبر من أبرز المرشحين لإحداث مفاجأة في مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأشارت إلى التطور الملحوظ الذي يشهده الفراعنة على المستويين القاري والدولي، خصوصاً بعد وصولهم إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب قبل أن يتوج السنغال باللقب. وذكرت الشبكة أن مصر حققت 26 نقطة من أصل 30 في التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، ما يعكس الاتزان الفني والانضباط التكتيكي. وأبرزت القوة الهجومية بوجود محمد صلاح وعمر مرموش، معتبرة أن هذا الثنائي قد يفرض معاناة كبيرة لفرق الدفاع في البطولة. واختتمت بأن المزج بين الخبرة الدولية والسرعة الهجومية والانضباط الدفاعي قد يجعل من منتخب مصر حصاناً أسود حقيقياً بشرط الاستمرار في التطور والاستقرار حتى موعد البطولة.