أفادت مصادر مطلعة بأن توتراً مفاجئاً ظهر بين كريم بنزيما ونادي اتحاد جدة بسبب استيائه من عرض تجديد عقده، مما دفعه لاتخاذ قرار بالابتعاد عن الفريق حتى إشعار آخر. وأوضحت المصادر أن بنزيما ما يزال قائد الاتحاد وأن التوتر يتركز حول تقدير قيمته ومكانته في النادي. وأشارت إلى أن محيط اللاعب يعتبر العرض المقترح غير مقبول ولا يعكس احترامه ولا يتماشى مع مكانته.
وذكرت التقارير أن عقد بنزيما مع الاتحاد ينتهي في يونيو المقبل، وأنه تلقى وعوداً منذ الصيف الماضي بتجديده. وأضافت أن أول عرض رسمي وصل يوم الأربعاء الماضي من مايكل إيمينالو، المدير الرياضي للرابطة السعودية لكرة القدم، وذلك قبل خمسة أيام من إغلاق سوق الانتقالات. كما أُشير إلى أن العرض قوبل بالرفض من قبل المقربين من اللاعب.
وأكدت المصادر أن المحيطين ببنزيما اعتبروا العرض مسيئاً وغير مطابق لقيمته ومكانته، ووصفوه بأنه لعب بلا مقابل باستثناء حقوق الصورة. ورُبطت هذه الاستجابة برفض كامل للعرض. وبناء على ذلك قرر بنزيما الابتعاد عن الاتحاد حتى إشعار آخر.
أشارت التقارير إلى أن قرار الابتعاد يأتي في وقت لا تملك فيه إدارة الاتحاد صلاحية التدخل، نظرًا لأن الرابطة هي الجهة المتعاقدة مع اللاعب. ويشكل هذا القرار ضربة فنية قوية للمدرب سيرجيو كونسي ساؤو، الذي أصبح مفتقداً لخدمات قائد الفريق وأحد أبرز عناصره. كما كان بنزيما أحد عناصر التتويج بثنائية الدوري والكأس في الموسم الماضي.
ومن المتوقع أن يغيب بنزيما عن المباراة المقبلة للاتحاد أمام النجمة، وفي الوقت نفسه تثار شكوك حول مشاركته في القمة المرتقبة أمام النصر بقيادة كريستيانو رونالدو والمقررة بعد ثمانية أيام. وتبقى التطورات حول ملف التجديد في انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات. يظل المدرب سيرجيو كونسي ساؤو بحاجة إلى إيجاد حلول بديلة في الخط الأمامي.
