
قصة جود أوينز وبداية تألقه
حقق الطفل جود أوينز موهبة استثنائية في لعبة السنوكر من مانشستر عندما كان عمره سنتين فقط، ليُصبح أحد أصغر الحائزين على أرقام قياسية في العالم بعد نجاحه في تنفيذ ضربتين خادعتين وفقاً لموسوعة جينيس للأرقام القياسية.
كما سجل نجاحاً آخر عندما نفذ رمية ارتدادية داخل حوض السباحة، وهو إنجاز لفت نظر العالم.
لاحظ والده لوك أوينز موهبة جود لأول مرة في المنزل، حيث أصبحت السنوكر هوايته المفضلة بسرعة، وقال إن وضع عصا البلياردو بين أصابعه جاء طبيعياً منذ البداية.
في البداية كانت الطاولة طويلة بالنسبة له فكان علينا استخدام كراسي بار للمساعدة، ثم استخدمنا لاحقاً كرسي مطبخ مخصص للمساعدة في اللعب.
أشار والد جود إلى أن ما حققه ليس رقماً قياسياً واحداً فحسب بل رقمين عالميين يعكسان تقدمه السريع.
وعندما سُئل جود من سيفوز في مباراة سنوكر بينه وبين والده، قال بثقة: أنا.
وصرح رئيس تحرير موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كريج جلينداي، بأن تحطيم الأرقام القياسية ملك للجميع، وأن رؤية طفل في مثل هذه السن يعرض هذه المهارة والحماس والعزيمة أمر مميز، وهم سعداء بضمّه إلى عائلة موسوعة جينيس.