أعلن مراسل القاهرة الإخبارية رامي جبر من واشنطن أن جلسة الاستماع الأخيرة التي عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جاءت لمناقشة العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا. تطرقت الجلسة إلى شرعية العملية وتفاصيل تنفيذها وتكاليفها، إضافة إلى التداعيات المحتملة على الأمن القومي الأمريكي. كما أوضحت النقاشات الأسئلة التي طرحها أعضاء اللجنة حول إطار القرار والمرجعية القانونية لهذه الإجراءات. وأشار التقرير إلى أن الجلسة تسعى إلى تقديم صورة شاملة عن السياق والأهداف والسياسات المرتبطة بالخطوة.
ارتياح داخل اللجنة وإشادة بالعملية
أشار رامي جبر إلى أن عدداً من أعضاء اللجنة أبدوا ارتياحهم للعملية وأشادوا بها خلال النقاش، معتبرين أنها حققت أهدافها المعلنة. وأوضح أن النقاش ركّز على نتائج العملية في تعزيز الأمن القومي من خلال تقليص انتشار المخاطر المرتبطة بعصابات المخدرات المرتبطة بفنزويلا. كما أشار إلى أن بعض الأعضاء رأوا أن الإجراء يرسل رسالة واضحة بشأن التزام الولايات المتحدة بمصادر أمنها القومي وبقواعد القانون الدولي. وتؤكد هذه التصريحات وجود توافق جزئي حول المسار العام للإجراء مع استمرار بعض الأسئلة حول تفاصيله التنفيذية.
ما بعد العملية: تحديات واستحقاقات
ناقش مراسل القاهرة الإخبارية كذلك مسألة ما بعد العملية وما يتطلبه ذلك من استرداد أموال قد تكون أُنفقت والتدقيق في استخدام الموارد. وأشارت النقاشات إلى أهمية تعزيز الأمن الداخلي الأمريكي عبر مكافحة عصابات المخدرات المرتبطة بفنزويلا وتدابير تعزيز الاستقرار الداخلي. كما طُرحت أسئلة حول الآليات القانونية والمالية لتوفير التمويل المستقبلي وتقييم أثر الإجراءات على العلاقات الدولية. وتؤكد النقاشات الحاجة إلى متابعة دقيقة للنتائج والتكاليف والتزام واشنطن بالشفافية والمحاسبة.
