
تصاعد الخلاف العلني بين ماسك وخوسلا عندما اتهم الأخير ماسك بالترويج لأفكار عنصرية، واعتبر دعوته موظفي شركة ماسك إلى ترك وظائفهم والانضمام إلى شركات من محفظته الاستثمارية أمراً يهدف إلى تشكيل مسارهم المهني وفق مصالحه.
خلفية الخلاف
بدأت المواجهة بتعليق خوسلا على منشور ماسك حول الهجرة والديموغرافيا، حيث قال ماسك إن البيض أصبحوا أقلية على مستوى العالم، وهو ما اعتبره خوسلا تصريحاً عنصرياً واتهم ماسك بترويج رؤية تفوق للبيض، وكتب على منصة X أن ماسك لا يريد MAGA بل يسعى إلى ما يسميه “جعل أمريكا البيضاء عظيمة مرة أخرى”.
وكتب خوسلا أيضاً أن غير البيض في تسلا وSpaceX وX، وجميع البيض المحترمين، عليهم الاستقالة والانضمام إلى شركات من محفظته الاستثمارية، مع طلب إرسال حساباتهم على لينكدإن.
رد ماسك نفى الاتهام بشكل قاطع، واعتبر أن وصفه بالعنصرية لا يستقيم إذا أخذنا في الاعتبار حياته العائلية، وذكر أن شريكته شيفون زيليس نصفها هندي، وأن أحد أطفالهما يحمل اسم العالم الفيزيائي الهندي سوبراهمانيان تشاندراسيخار.
وأكّد ماسك أنَّه لم يكتفِ بذلك بل هاجم خوسلا بقوله إنه ليس مجرد شخص متعجرف حاول منع العامة من استخدام شاطئ عام قرب منزله، بل تجاوز ذلك بأن شريكته نصفها هندي وابنه الأكبر يحمل اسم تشاندراسيخار.
ليست هذه المرة الأولى التي يتبادلان فيها الخلافات؛ فهناك تاريخ من الخلافات حول قضايا سياسية وتكنولوجية والهجرة، وخلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 حث ماسك خوسلا على دعم بطاقة انتخابية محددة، بينما رفض خوسلا ذلك واعتبره مرشحاً يفتقر إلى القيم ومعادياً للمهاجرين.
امتد الخلاف أيضاً إلى ملف OpenAI، حيث شارك خوسلا كأحد المستثمرين الأوائل في الشركة، وانتقد الدعوى القضائية التي رفعها ماسك ضد OpenAI ووصفها بأنها نابعة من الغيرة، معبّراً عن أن انتقادات ماسك تعود إلى فقدانه النفوذ والتأثير على مسار الشركة.