ارتجاع المريء: أطعمة ومشروبات مع تناول المزيد من المياه لتخفيف الأعراض

يتدفق الحمض من المعدة عكسيًا إلى المريء أحيانًا بشكلٍ طبيعي، ولكن استمرار ذلك قد يتحول إلى حالة مزمنة تعرف بـ GERD (مرض الارتجاع المعدي المريئي).

تظهر أعراض الارتجاع الحمضي عادةً كحرقة في الصدر وطعم حامض وتهيج في الحلق، ويحدث ذلك غالبًا بسبب ضعف أو ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية.

توجد علاجات طبيعية بسيطة لتخفيف الارتجاع الحمضي.

بذور الشمر

تساعد بذور الشمر في استرخاء الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ، كما يساهم مضغ ملعقة صغيرة منها بعد الوجبات في معادلة أحماض المعدة وتخفيف تشنجات المريء.

مشروب الزنجبيل

يساعد الزنجبيل على تهدئة بطانة المعدة وتحسين حركتها، وهو لا يسبب عادةً تهيجًا للمريء، ويمكن تحضيره بنقع شرائح الزنجبيل في ماء ساخن لمدة 10 دقائق.

الموز الأخضر قليلًا

توفر أليافه تهدئة الأمعاء وتنظيم حركة الجهاز الهضمي، كما يحتوي على نشا مقاوم يغذي البكتيريا النافعة ويقلل إنتاج الأحماض مقارنةً بالموز الناضج.

البيض

يُعد البيض مصدر بروتين آمن لمرضى GERD، فهو يحتوي على أحماض أمينية كاملة مع دهون قليلة ويدخل الكولين المفيد للمريء، وهو هضمه بطيء للمساعدة في ثبات حموضة المعدة.

البطيخ

يُعد البطيخ خيارًا جيدًا لارتجاع الحمض بسبب احتوائه على نسبة عالية من الماء وقلة الحموضة، وهو يرطب الجسم ويقلل الحموضة مقارنة بالحمضيات.

اللوز

يُعتبر اللوز خيارًا جيدًا كوجبة خفيفة غير حمضية، بفضل حموضته المتعادلة ودهونه الصحية التي تغلف المريء وتدعم استرخاء العضلات وتقلل التهيجات إذا أُكل نيئًا أو منقوعًا.

الخيار

يتصدر الخيار قائمة الأطعمة الخفيفة المهدئة لحموضة المعدة بفضل احتوائه على نحو 95% من الماء، إضافةً إلى السيليكا ومضادات الأكسدة التي تخفف الالتهاب، وهو منخفض السعرات وقاعدي.

الماء

يظل الماء الخيار الأمثل لترطيب الجسم وتخفيف الأحماض الزائدة، كما يساعد على طرد الأحماض من المريء وتخفيف تركيز مكونات المعدة، ويمكن شربه في درجة حرارة الغرفة بين الوجبات وإضافة شرائح الخيار أو الشمر لإضفاء نكهة دون سعرات.

Exit mobile version