
يلاحظ كثيرون انخفاض مستويات الطاقة والشعور بتقلب المزاج في ليالي الشتاء نتيجة قلة الضوء وقلة الشمس، مما يؤدي إلى تراجع إنتاج السيروتونين وهو الناقل العصبي المسؤول عن المزاج.
وتؤكد المصادر الصحية أن التعديلات الغذائية الذكية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم الصحة النفسية خلال الأشهر الباردة.
طرق تحسين صحتك النفسية فى الشتاء
تعزز البروبيوتيك وجود بكتيريا نافعة في الأمعاء وتدعم إنتاج النواقل العصبية، ما يخفف الالتهاب المرتبط بالاكتئاب. وتتوفر البروبيوتيك في الزبادي والكفير والكيمتشي والمخللات المخمرة.
يرتبط فيتامين د بالحالة المزاجية بشكل خاص خلال فترات الشتاء القصيرة، ويعتبر الضوء الطبيعي المصدر الأساسي له، ويمكن تعويض النقص جزئيًا من خلال تناول أطعمة غنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية، عصير البرتقال المدعم، حليب اللوز المدعم، وبعض أنواع الفطر.
تدعم أحماض أوميغا-3 صحة الدماغ وإنتاج السيروتونين، لذا فإن تناول الأسماك الدهنية وبذور الكتان والجوز يوفر هذه الأحماض ويساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب وتحسين التركيز.
تُعزز الزعفران المزاج بفضل مركبات نشطة مثل الكروسين والسافرانال، وقد أظهرت الدراسات آثارًا مضادة للاكتئاب عند استخدامه كتوابل غذائية، لذا فهو إضافة قيمة للأطعمة الشتوية.
تغذي البريبايوتكس البكتيريا المفيدة في الأمعاء وتدعم الميكروبيوم والصحة النفسية بشكل غير مباشر. وتوجد في الثوم، البصل، الهليون، الشوفان، الكراث، التفاح، البقوليات، والموز.