تاريخ العلكة ومكوّناتها الأساسية
تعود العلكة المطاطية اللينة التي تُمضغ ولا تُبلع إلى أكثر من ألف عام، حيث صُنعت أولى أنواع العلكة من عصارة الأشجار مثل شجرة التنوب أو صمغ المانيلكارا، ومع ذلك تُصنَع معظم العلكة الحديثة من المطاط الصناعي، ولكن جميع المكونات المستخدمة في تصنيعها صالحة للاستهلاك البشري.
المكونات الأساسية المستخدمة في العلكة هي قاعدة مطاطية غير قابلة للهضم، وراتنج يُضاف لتقوية الصمغ وتماسكه، ومواد حافظة لإطالة مدة الصلاحية، ومحليات تُستخدم لإضفاء الحلاوة، وصمغ يعمل على الحفاظ على لصوق العلكة وتماسكها، كما تُضفي المنكهات الطبيعية أو الاصطناعية مذاق العلكة المطلوب.
المحليات والمنكهات
يُستخدم سكر القصب وسكر البنجر وشراب الذرة كمحليات شائعة في العلكة.
تضفي المنكهات الطبيعية أو الاصطناعية على العلكة المذاق المطلوب.
هل من الجيد مضغ العلكة عند الشعور بالجوع؟
بحسب الخبراء، فإن مضغ العلكة على معدة فارغة ليس فكرة جيدة لأن المضغ يحفز الجهاز الهضمي على إنتاج المزيد من حمض المعدة، مما قد يؤدي إلى تدمير بطانة المعدة في وجود نقص بالطعام، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالقرحة.
يؤدي مضغ العلكة باستمرار إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء، وهو ما يسبب الانتفاخ والغازات. كما أن المواد السكرية في العلكة تُستخدم كمُحليات وتؤثر كَمُلَيِّن عند تناولها بكميات كبيرة، ما قد يسبب اضطرابات هضمية وإسهالاً. كما أن مضغ العلكة المُحلاة بالسكر قد يكون ضاراً بالأسنان، حيث تهضم البكتيريا الموجودة في الفم السكر وتؤدي إلى زيادة تراكم البلاك وبالتالي تسوس الأسنان مع الوقت.
هل هناك أي فوائد لمضغ العلكة؟
يُعدّ مضغ العلكة مفيدًا عند محاولة إنقاص الوزن لأنها حلوة المذاق وقليلة السعرات الحرارية، مما يمنحك مذاقًا لطيفًا دون التأثير سلبًا على النظام الغذائي، وتشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة قد يقلل الشهية وبالتالي يمنع الإفراط في تناول الطعام.
وتشير الأبحاث إلى أن مضغ العلكة يقلل التوتر ويرفع بعض وظائف الدماغ، بما في ذلك اليقظة والذاكرة والفهم واتخاذ القرارات. ورغم أن آلية تحسين الذاكرة غير مفهومة تمامًا، ترجّح بعض النظريات أن ذلك يعود إلى زيادة تدفق الدم إلى الدماغ.
أمور يجب مراعاتها عند مضغ العلكة
إذا كنت تحب مضغ العلكة فإن أفضل خيار هو اختيار علكة خالية من السكر، مصنوعة من الزيليتول أو مُحلّي منخفض السعرات الحرارية مثل ستيفيا.
