أعلن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الأراضي الإسبانية، ضمن تنظيم مشترك مع البرتغال والمغرب. وأوضح أن إسبانيا ستقود التنظيم وستكون لها دور محوري في المونديال بالمئوية. كما أكد أن القرار يعكس ثقة المجتمع الدولي بإمكانات البلد ويؤكد مكانة إسبانيا كوجهة رياضية عالمية.
تفاصيل الاستضافة والتقييم
وأشار إلى التطور الذي حققته المملكة المغربية في البنية التحتية وملاعبها، مع الإقرار بأنها تساهم بشكل كبير في التنظيم. ومع ذلك، أشار إلى أن بعض المشاهد في كأس أمم أفريقيا 2025 كشفت عن نقاط ضعف تؤثر على صورة كرة القدم العالمية. وأكد أهمية الالتزام بمعايير عالية لضمان استضافة ناجحة وتقديم صورة قوية للمونديال في القارة.
أهداف النسخة المئوية والالتزامات
أكد لوزان أن الهدف هو تقديم أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم، تزامناً مع مرور 100 عام على النسخة الأولى التي أُقيمت في أوروغواي. قال: علينا أن نكون عند مستوى المسؤولية لضمان أن تكون نسخة 2030 الأفضل على الإطلاق. وأشار إلى أن إسبانيا ستعمل على ضمان جودة التنظيم والبنية التحتية والتجربة الجماهيرية العالمية.
إرث الاستضافة السابقة
ذكر بأن إسبانيا استضافت المونديال مرة واحدة من قبل في 1982، حيث توّجت إيطاليا باللقب بفوزها 3-1 على ألمانيا الغربية في النهائي. وأشار إلى أن هذا التاريخ يعزز الثقة بأن مدريد قادرة على تنظيم النهائي ضمن الحدث المئوي بنجاح. كما أكد أن الخبرة التنظيمية للإسبان تدعم الأداء المتميز للمونديال.
اختيار ملعب النهائي
وفي خبر منفصل، أشارت تقارير إلى أن الاتحاد الدولي فيفا استقر على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد لاستضافة المباراة الختامية للمونديال المئوي. وذكرت التقارير أن القرار يمنح إسبانيا شرف استضافة الحدث داخل ملعب يُعد من أبرز المعالم في تاريخ كرة القدم. ويعكس الاختيار رغبة في ملعب ذو قدرات تنظيمية وتجارية كبيرة، مع موقعه في قلب العاصمة Madrid.
