
نشأة العلكة ومكوّناتها الأساسية
تعود العلكة إلى تاريخ طويل من العصور القديمة حيث كانت تُصنع من عصارة الأشجار وتُمضغ ولا تُبلع. استخدمت في بداياتها صمغ التنوب أو صمغ المانيلكارا ثم تطورت العلكة لتصبح غالبًا من المطاط الصناعي مع مكونات آمنة للاستهلاك البشري. تبقى الصمغ قاعدة رئيسية يضاف إليها راتنج لتعزيز التماسك والقوة.
المكونات الأساسية للعلكة
تتكوّن العلكة من قاعدة مطاطية غير قابلة للهضم وتُضاف إليها راتنجات تقوي الصمغ وتزيد من التماسك. وتُستخدم مواد حافظة لإطالة مدة الصلاحية وتُضاف ملينات للمحافظة على الرطوبة ومنع العلكة من التصلّب. وتُستخدم المحليات لإضفاء الحلاوة وتُضاف مناكِهات لإعطاء النكهة المطلوبة.
النكهات والمحليات
تُضفي المنكهات الطبيعية أو الاصطناعية النكهة المطلوبة على العلكة، وتُستخدم محليات مثل سكر القصب وسكر البنجر وشراب الذرة كبدائل حلوة أو مع السكريات.
هل من الجيد مضغ العلكة عند الشعور بالجوع؟
يُشير الخبراء إلى أن مضغ العلكة على معدة فارغة ليس فكرة جيدة، إذ يحفز المضغ الجهاز الهضمي لإفراز المزيد من حمض المعدة، وهو ما قد يضر بطانة المعدة عندما لا يوجد طعام. يؤدي المضغ المستمر إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء ما يسبب الانتفاخ والغازات. وتؤثر المحليات السكرية عند تناولها بكميات كبيرة على الجهاز الهضمي وتؤدي في بعض الحالات إلى الإسهال. ويزيد وجود السكر في العلكة تراكم البلاك وتسوس الأسنان مع مرور الوقت.
أمور يجب مراعاتها عند مضغ العلكة
اختر علكة خالية من السكر ومصنوعة من الإكسيليتول أو محليات منخفضة السعرات مثل ستيفيا.