
لماذا صحة الغدة الدرقية أمر بالغ الأهمية؟
تتحكم الغدة الدرقية في درجة حرارة الجسم، ومعدل ضربات القلب، واستهلاك الطاقة. تؤثر اضطراباتها في انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، وفي حال قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها قد تتطور الأعراض وتؤثر على صحة القلب والخصوبة والحالة النفسية إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.
تؤدي تجاهل الأعراض البسيطة إلى مضاعفات طويلة الأمد، ما يجعل النظام الغذائي الداعم جزءًا لا يتجزأ من خطة العلاج.
تشير الدكتورة أنشارا ماهاديفي إلى أن اتباع النظام الغذائي الصحيح يمكنه إحداث فارق حقيقي في استقرار وظائف الغدة الدرقية وتحسين جودة الحياة.
العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية
تحتاج الغدة الدرقية اليود؛ فهو عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وتُعد الأطعمة المملحة باليود ومنتجات الألبان مصادره الأساسية الآمنة.
يساهم السيلينيوم في حماية الغدة الدرقية من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة، وتوجد بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة بين أبرز مصادره حتى بكميات صغيرة يوميًا.
يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتوجد نسب جيدة منه في بذور اليقطين، والمكسرات، والبقوليات.
يساهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يُفاقم التعب وتساقط الشعر، وتوجد مصادره في الخضراوات الورقية والتمـر والسكر البني مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتحسين الامتصاص.
توفر الفواكه والخضراوات الطازجة الألياف ومضادات الأكسدة التي تحسن الهضم وتخفف الإمساك وبطء التمثيل الغذائي، ويُنصح بتنوع الألوان في الطبق اليومي للحصول على أكبر فائدة غذائية.
تلعب الدهون الصحية دورًا في امتصاص العناصر الغذائية وتوازن الهرمونات، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي عند استخدامها باعتدال، بدلاً من الزيوت المصنعة.
أطعمة يُنصح بتجنبها أو التقليل منها
تجنب الأطعمة المصنعة للغاية لأنها تحتوي على دهون غير صحية ومواد مضافة تزيد الالتهابات وترهق الغدة الدرقية.
قلّل من الإفراط في تناول منتجات الصويا لأنها قد تعيق امتصاص أدوية الغدة الدرقية عندما تُستهلك يوميًا وبكميات كبيرة.
اعتدل في استهلاك الكافيين فالإكثار من القهوة والشاي قد يربك النوم ويزيد التوتر ويؤثر على مواعيد امتصاص أدوية الغدة الدرقية.
قلّل من السكريات والحلويات والمشروبات الغازية لأنها تُفاقم التعب وتزيد الوزن، كما أن بعض الخضراوات النيئة مثل الكرنب والقرنبيط قد تقلل من امتصاص اليود، ويفضل تناولها مطهوة.
ابتعد عن الأطعمة المقلية والمعلبة عالية الصوديوم لأنها تؤثر سلبًا على الكبد والهضم والتوازن الهرموني وتزيد احتباس السوائل والإجهاد العام للجسم.
اعتمد على الطعام المنزلي لأنه يساعد في التحكم بمستويات الملح والدهون والسكر ويقلل الالتهابات، ما ينعكس إيجابًا على استقرار وظائف الغدة الدرقية.