
لماذا تُعد صحة الغدة الدرقية أمرًا بالغ الأهمية؟
تتحكم الغدة الدرقية في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب واستهلاك الطاقة، وتؤثر على انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، وفي حالات القصور أو فرط النشاط قد تتفاقم الأعراض وتؤثر على صحة القلب والخصوبة والحالة النفسية إذا لم يُعالج مبكرًا.
تؤكد الدكتورة ماهاديفي أن تجاهل الأعراض البسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة الأجل، لذلك يصبح النظام الغذائي الداعم جزءًا أساسيًا من خطة العلاج.
العناصر الغذائية الأساسية لصحة الغدة الدرقية
تحتاج الغدة الدرقية إلى مجموعة من العناصر كي تعمل بكفاءة، أبرزها اليود والسيلينيوم والزنك والحديد والبروتينات المتوازنة.
يساهم نقص أي من هذه العناصر في بطء إنتاج الهرمونات، ما ينعكس سلبًا على الطاقة والوزن والمناعة، لذا يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في توفيرها بشكل طبيعي دون الحاجة المفرطة للمكملات.
يساعد اليود في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وتعد الأطعمة المدعمة باليود ومنتجات الألبان مصادر آمنة وموثوقة له.
يساهم السيلينيوم في حماية الغدة من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة، وتوجد بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة كمصادر رئيسية له حتى بكميات بسيطة يوميًا.
يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتوجد نسب جيدة منه في بذور اليقطين والمكسرات والبقوليات، وتشير الدراسات إلى أن نقصه قد يشبه أعراض اضطرابات الغدة عند النساء.
يساهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يزيد التعب وتساقط الشعر، وتوجد مصادره في الخضراوات الورقية والتمر والسكر البني، مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتعزيز الامتصاص.
توفر الفواكه والخضروات الألياف ومضادات الأكسدة التي تحسن الهضم وتقلل الإمساك وبطء التمثيل الغذائي، ويُنصح بتنوع الألوان في الوجبات اليومية للحصول على أفضل فائدة غذائية.
تدعم الدهون الصحية امتصاص العناصر الغذائية وتوازن الهرمونات، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي، مع الاعتدال وتفضيلها على الدهون المصنعة.
أولًا: الأطعمة التي يُنصح بتناولها
يُعد الأطعمة الغنية باليود من المصادر الأساسية لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويُعتبر الملح المدعوم باليود ومنتجات الألبان من المصادر الآمنة المهمة.
تلعب البروتينات دورًا مهمًا في دعم التمثيل الغذائي والحفاظ على كتلة العضلات وتوازن الطاقة، وتضم العدس والبيض والجبن والزبادي خيارات جيدة، ويساعد إدراج البروتين في كل وجبة على تقليل الخمول وتنظيم سكّر الدم، خاصةً لمرضى القصور.
يساهم السيلينيوم في حماية الغدة من الالتهابات ودعم تحويل الهرمونات إلى صورتها النشطة، وتوجد بذور عباد الشمس والحبوب الكاملة كمصادر أساسية له حتى بكميات بسيطة يوميًا.
يدعم الزنك المناعة وتوازن هرمونات الغدة الدرقية، وتتوفر نسب جيدة منه في بذور اليقطين والمكسرات والبقوليات، وتبين الدراسات أن نقصه قد يحاكي أعراض اضطرابات الغدة، خاصة عند النساء.
يساهم الحديد في نقل الأكسجين وتنظيم الطاقة، ونقصه قد يزيد التعب وتساقط الشعر، وتوجد مصادره في الخضراوات الورقية والتمر والسكر البني، مع ضرورة تناوله بجانب فيتامين C لتعزيز الامتصاص.
توفر الفواكه والخضروات الألياف ومضادات الأكسدة التي تحسن الهضم وتقلل الإمساك وبطء التمثيل الغذائي، ويُفضل التنويع في ألوان الأطباق اليومية للحصول على أقصى فائدة غذائية.
تلعب الدهون الصحية دورًا في امتصاص العناصر الغذائية وتوازن الهورمونات، مثل زيت جوز الهند والسمن الطبيعي، مع الاعتدال وتفضيلها على الدهون المصنعة.
ثانيًا: أطعمة يُنصح بتجنبها أو التقليل منها
ابتعد عن الأطعمة المصنعة للغاية مثل الوجبات السريعة والمقرمشات والمعجنات لأنها تحتوي على دهون غير صحية ومواد مضافة تزيد الالتهابات وتجهد الغدة.
تجنب الإفراط في الصويا، إذ قد تعيق منتجاتها امتصاص أدوية الغدة الدرقية عند تناولها بكثرة وبشكل يومي.
اعتدل في استهلاك الكافيين، فالإكثار من القهوة والشاي قد يربك النوم ويزيد التوتر ويؤثر على مواعيد امتصاص دواء الغدة الدرقية.
تقلل السكريات والخضراوات النيئة المسببة لتضخم الغدة من فاعلية اليود عند بعض الحالات، لذا ينصح بأن تكون الحلويات والمشروبات الغازية محدودة، وتُفضل طبخ بعض الخضراوات النيئة كالكُرنب والقرنبيط لخفض تأثيرها على الامتصاص.
ابتعد عن الأطعمة المقلية والمعلبة عالية الصوديوم لأنها تؤثر سلبًا على الكبد والهضم والتوازن الهرموني وتزيد احتباس السوائل.
تشير الدكتورة ماهاديفي إلى قوة الاعتماد على الطعام المنزلي، حيث يساعد في التحكم بمستويات الملح والدهون والسكر، ويقلل الالتهابات ما يعزز استقرار وظائف الغدة الدرقية.