أسباب وأعراض الشرخ الشرجي
يعاني المصابون من آلام حارقة ووخز أثناء التبرز، وأحيانًا نزيفًا خفيفًا نتيجة وجود شرخ في قناة الشرج. تؤثر هذه الحالة بشكل ملحوظ في جودة الحياة وتزيد من توتر المصاب خلال التبرز. يسهِم الشد والإجهاد أثناء حركة الأمعاء في تفاقم التمزق وزيادة الألم، ما يجعل التهيج مستمرًا في بعض الحالات. يشفى الشرخ الشرجي الحاد عادة تلقائيًا خلال أسابيع قليلة، لكن استمرار الأعراض أو نزيفها يستدعي مراجعة الطبيب لضمان الرعاية المناسبة.
أطعمة تزيد من خطر الشرخ الشرجي وتعيق التئامه
تؤدي بعض الأطعمة إلى جعل البراز أكثر صلابة وتثير القناة الشرجية، ما يسرّع التمزق ويبطئ التئامه. تشمل هذه الأطعمة المأكولات الحارة التي تزيد الإحساس بالحرقة عند التبرز، وتسبب الإمساك مثل الجبن واللحوم الحمراء والأطعمة السريعة المصنعة وبعض المنتجات المجمدة أو الجاهزة. تضغط هذه الأطعمة على بطانة الشرج وتزيد من صعوبة التعافي إذا لم يتم استبعادها من النظام الغذائي.
أطعمة تسهّل التعافي
يساعد الاعتماد على أطعمة غنية بالألياف في تليين البراز وتقليل الجهد أثناء التبرز. تشمل أمثلة هذه الأطعمة الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والكينوا والشوفان والنخالة، والبقوليات مثل الفاصوليا والعدس والبازلاء، والفواكه الغنية بالألياف مثل التفاح والموز والكيوي والتوت، والخضراوات الورقية مثل السبانخ والسلق والكرنب واللفت، والبذور الصحية مثل الشيا وبذور الكتان. ويساعد شرب الماء بانتظام في الحفاظ على ترطيب البراز وتخفيف الجهد على المنطقة الشرجية.
تغييرات نمطية مفيدة
يتطلب اتباع إجراءات منزلية لتخفيف الألم. أُجرى حمام مقعدي دافئ لارتخاء العضلات وتخفيف التشنجات، وتجنب إجهاد القناة الشرجية من خلال توزيع الوجبات على مدار اليوم وعدم تأجيل التبرز حال الشعور بالرغبة. ارتدِ ملابس فضفاضة لتقليل الاحتكاك والضغط على المنطقة الملتهبة.
أهمية المراقبة الطبية
يظل استمرار الأعراض أو النزيف سببًا لمراجعة الطبيب، لضمان عدم وجود مشاكل أخرى وتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.
