كيف تحمي صورك ورسائلك على الإنترنت وتضمن خصوصيتك الرقمية؟

الخصوصية الرقمية: القفل الذي يحمي باب حياتك الافتراضية

احمِ خصوصيتك الرقمية عندما تقرر من يستطيع رؤية صورك ومحادثاتك عبر الإنترنت وتضع الضوابط اللازمة لحفظ حياتك الافتراضية من أعين الشركات والمتطفلين. ليس الهدف فقط إخفاء الأسرار بل ضمان ألا تتعرض تفاصيل يومك للمراقبة أو استغلال بياناتك لبيعك منتجات لا تحتاجها. فهمك لأساسيات الحماية يجعل تجربتك في تصفح الإنترنت أكثر أماناً وطمأنينة.

فخ الأذونات الزائدة

يقع الكثير من المستخدمين في فخ الأذونات الزائدة حين يطلب تطبيق بسيط الوصول إلى صورك وموقعك بلا سبب واضح. وتوضح تقارير تقنية أن كبريات الشركات تطلق أدوات تسمح للمستخدم بمعرفة من يتتبعني الآن وإيقاف ذلك بضغطة واحدة. الوعي بهذه الأدوات هو حماية حقيقية لبياناتك في حال تعرّض أحد المواقع للاختراق أو هجوم سيبراني.

ماذا يعني “التشفير” ولماذا يجب أن تهتم به؟

قد تسمع كلمة التشفير وتظن أنها مقتصرة على المبرمجين فقط، لكنها في الواقع وسيلة لحمايتك الشخصية. تخيل أنك ترسل رسالة داخل صندوق مقفل والمفتاح مع الشخص الذي ترسله إليه؛ هذا هو التشفير من طرف إلى طرف. حتى شركة التطبيق نفسها لا تملك المفتاح ولا تستطيع رؤية ما بداخل الصندوق. وهذا النوع من الحماية ضروري عند إرسال صور الهوية أو تفاصيل الحسابات البنكية عبر تطبيقات المراسلة، لأنه يضمن بقاء المعلومة بينك وبين الطرف الآخر فقط.

كيف تحمي حساباتك في 4 خطوات سهلة

لا تحتاج لأن تكون خبيراً أمنياً لكي تحمي نفسك؛ فقط اتبع القواعد الذهبية التي ستجعل اختراقك أمراً شبه مستحيل: أولاً لا تستخدم نفس كلمة المرور لكل حساباتك؛ فإذا سُرِقت واحدة سُرِقت حياتك الرقمية كاملة. ثانياً قم بتفعيل قفل التطبيقات باستخدام البصمة أو الوجه؛ حتى لو فُتح هاتفك تظل صورك ورسائلك المهمة مغلقة. ثالثاً راجع قائمة التطبيقات في هاتفك واحذف أي تطبيق لم تعد تستخدمه؛ فغالباً ما تكون هذه التطبيقات القديمة ثغرة أمنية. رابعاً إذا وصلتك رسالة من مصدر غريب يدّعيك لربح جائزة أو تحديث بياناتك، لا تضغط عليها أبداً؛ فالمؤسسات الرسمية لا تطلب بياناتك بهذه الطريقة.

Exit mobile version