انطلق ليفربول في الموسم بطموحات كبيرة بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، مستهدفاً الحفاظ على اللقب. أنفق النادي نحو 483 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليحقق أرقاماً قياسية مرتين في سوق الانتقالات بالدوري الإنجليزي. تعاقد مع فلوريان فيرتز مقابل 125 مليون يورو، ثم ألكسندر إيزاك مقابل 145 مليون يورو. بدأ الفريق الموسم بشكل قوي من حيث النتائج، حيث تصدر الدوري بعد خمس جولات متفوقاً على أرسنال بفارق خمس نقاط.
إلا أن الصورة تغيرت سريعاً، فبعد 23 جولة هبطت نتائج ليفربول واحتل المركز السادس بفارق 14 نقطة عن المتصدر. وتراجع الفريق رسميًا عن المنافسة على اللقب عقب خُسارته الأخيرة أمام بورنموث 3-2. أظهر الأداء انخفاضاً في الجانب الدفاعي وعدم الثبات في الأداء، وهو ما انعكس على رصيده في منتصف الموسم. وبحسب بيانات موقع ترانسفير، بلغ رصيد ليفربول بعد 23 مباراة 36 نقطة، وهو ضمن أسوأ الفرق التي دافعت عن لقب البريميرليج.
أداء الدفاع عن اللقب تاريخيًا
يذكر التقرير أن تشيلسي بقيادة مورينيو أحرز أفضل حملة دفاع عن اللقب عندما جمع 62 نقطة بعد 23 جولة في موسم 2005/2006. ثم يأتي مانشستر سيتي برصيد 57 نقطة في موسم 2021/2022، وتكرر الأمر ذاته لمانشستر يونايتد في 1993/1994. ومن ناحية أخرى كان ليستر سيتي أسوأ حامل لقب في تاريخ البريميرليج حين جمع 21 نقطة فقط بعد 23 جولة في موسم 2016/2017. بناءً على ذلك، يظل ليفربول ضمن قائمة أسوأ الفرق التي دافعت عن لقب الدوري الإنجليزي بعدما جمع 36 نقطة من 23 جولة.
