
دور إنتل في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته
تُسهم شركة إنتل في قيادة تحول الذكاء الاصطناعي عبر سلسلة متكاملة من الأجهزة والبرمجيات التي تسرع البحث وتحسِّن نتائج المرضى في الرعاية الصحية وعلوم الحياة من خلال تحليلات أسرع وأكثر دقة في الطب الدقيق والتصوير الطبي وأتمتة المختبرات، كما تقود تحويل البيانات إلى رؤى تدعم العملاء في تحسين أداء المصانع وتقليل فترات التوقف وتعزيز السلامة وزيادة الربحية، وفي مجال البحث العلمي تعمل مع أكاديميين حول العالم لمواجهة التحديات العالمية باستخدام ابتكارات الذكاء الاصطناعي.
معايير إنتل للذكاء الاصطناعي
تؤكد إنتل في موقعها الرسمي دعم بيئة تنظيمية وسياسية تشجع التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي وخوارزمياته، وتدفع إلى تبني تدابير سياسات قائمة على المخاطر والمبادئ، وتبرز أهمية المعايير الطوعية لضمان التطوير المسؤول والاعتماد العالمي وتوجيه اللوائح الناشئة، حيث تسهم هذه المعايير في تقليل الحواجز التجارية وتكون أساساً للوائح الفنية مع دعم المنافسة والابتكار في السوق.
ما وراء الخوارزمية وما وراء المعايير: المبادئ والتحديات
تكشف المقاربات الصناعية عن سبع معايير AI تلتزم بها شركات التكنولوجيا، وتواجه أربع مشكلات قانونية تتكرر في سياق تنظيم الذكاء الاصطناعي، ما يجعل الالتزام بتلك المعايير جزءاً أساسياً من بناء الثقة وتسهيل انتشار الحلول المتقدمة على نطاق عالمي.
نهج إنتل في موثوقية الذكاء الاصطناعي
وتعتمد إنتل نهجاً قائماً على المخاطر ومتعدد الأطراف لضمان موثوقية الذكاء الاصطناعي، مستنداً إلى المعايير الدولية مثل ISO/IEC وأطر العمل مثل إطار إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي الصادر عن المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST)، وتوفر هذه المعايير والأطر توجيهات أساسية لتلبية المتطلبات الهامة التي تدعم موثوقية الذكاء الاصطناعي وسلامته، مثل حوكمة البيانات والشفافية والدقة والمتانة والتحيز.
الذكاء الاصطناعي الآمن
في عصر التحول الرقمي يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات وتحسين جوانب حياتنا، ومع ذلك يظل تاريخ الأمن السيبراني صراعاً مستمراً لمواكبة التهديدات المتطورة، فمع ازدياد قدرة الذكاء الاصطناعي على إجراء حسابات معقدة يمكن للمهاجمين استغلالها، لذا تدفع إنتل إلى تفعيل آليات الأمن السيبراني لمواجهة هذا التهديد بدلاً من الاعتماد على التدابير الأمنية التقليدية. ويشكل الذكاء الاصطناعي الآمن أساس التفاعلات الرقمية المستقبلية من خلال حماية البيانات بتقنيات أمنية متقدمة مدمجة مباشرة في الأجهزة، حيث يشتمل النهج على جانبين: أمن الذكاء الاصطناعي الذي يعزز بنية النظام ضد التهديدات، والذكاء الاصطناعي من أجل الأمن الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن السيبراني. وبذلك يصبح من الممكن تزويد الأنظمة الذكية بدفاعات برمجية وهندسية متقدمة مع تمكين الابتكار من خلال المبادئ الأساسية للسياسات، مثل توحيد معايير الذكاء الاصطناعي الآمن واعتمادها، والاستثمار في الأمن السيبراني وبحوث وتطوير الذكاء الاصطناعي، وتطوير مهارات الأمن السيبراني في هذا المجال، والتعاون الدولي مع جهات مثل تحالف الذكاء الاصطناعي الآمن CoSAI والمنصة المفتوحة للذكاء الاصطناعي المؤسسي OPEA.