
استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في مكتبه بالديوان الأميري معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، وبحث اللقاء آخر مستجدات المنظومة التعليمية الوطنية من حيث مخرجات التعليم والبيئة التربوية، إضافة إلى مناقشة الخطط والجهود التي تنفذها الوزارة لتمكين الأجيال المقبلة من أدوات المعرفة والتعليم التنافسي ورؤيتها في ترسيخ الهوية الوطنية لديهم، بما يسهم في الارتقاء بقطاع التعليم على المستويين المحلي والإقليمي والعالمي.
وأكد سمو ولي العهد أهمية تطوير منظومة التعليم بما يواكب تطلعات الدولة ورؤيتها المستقبلية، مشيراً إلى دور التعليم المحوري في إعداد أجيال واعية وقادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة.
كما أشار سموه إلى توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، للعملية التعليمية في الإمارة، وتوفير الممكّنات اللازمة للارتقاء بها وبمخرجاتها، بما يضمن مواكبة توجهات الدولة ورؤيتها المستدامة في هذا القطاع المحوري.
البيئة والتغير المناخي
إلى ذلك استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في مكتبه بالديوان الأميري، معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة. وأكد سمو ولي العهد خلال اللقاء أهمية الجهود المبذولة في مجال البيئة والتغير المناخي بالدولة، ودور المؤسسات الحكومية في تعزيز السياسات البيئية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية، بما يتوافق مع رؤية الدولة واستراتيجياتها في هذا القطاع الحيوي.
وأشار سموه، إلى حرص صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، حاكم الفجيرة، على متابعة مختلف المبادرات البيئية في الإمارة، والوقوف على متطلبات البرامج والمشاريع التي تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة في هذا المجال، واِطَّلع سموه خلال اللقاء على برنامج المجلس الوزاري البيئي المقرر عقده في وادي الوريعة بإمارة الفجيرة.
التعاون والدبلوماسية الثنائية
في إطار آخر، استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في مكتبه بالديوان الأميري، كلاً على حدة، ماجد ثلجي القطارنة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الدولة، وعبير الرمحي، سفيرة دولة فلسطين لدى الدولة. ورحب سموه بالسفيرين اللذين قدما للسلام على سموه، متمنياً لهما دوام التوفيق والنجاح في أداء مهام عملهما. وجرى استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث آفاق التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة في مختلف المجالات.