الآلاف يتظاهرون ضد إيواء طالبي اللجوء في موقع عسكري ببريطانيا

نظمت حشود من الرجال والنساء والأطفال مسيرة إلى كراوبورو، وهي بلدة في شرق مقاطعة ساسكس، احتجاجاً على خطط الحكومة البريطانية لإيواء طالبي اللجوء في موقع عسكري سابق كجزء من إنهاء استخدام الفنادق لهذا الغرض. أشارت تقارير إلى أن وزارة الداخلية تعتزم استقبال ما يصل إلى 500 طالب لجوء من الذكور في ذلك الموقع. أوضحت التغطية أن المسيرة جاءت في إطار رفض شعبي واسع للخطة بعد الإعلان عنها. عبر بعض المشاركين عن مخاوف حقيقية بشأن وجود شبان غير مصحوبين بذويهم في الموقع وما قد يترتب عليه من تحديات.

تفاصيل المسيرة وردود الفعل

شاركت في المسيرة جماعات من سكان البلدة والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى جماعات من نشطاء اليمين المتطرف من مناطق أخرى في إنجلترا، وهو ما يمثل إحدى أكبر المظاهرات في المنطقة حتى الآن. وتولت منظمة درع كراوبورو قيادة الدعوى القضائية ضد الخطة وشاركت في المسيرة ضمن هذا الإطار. وتلقت وزيرة الداخلية شبانة محمود انتقادات بسبب تصريحاتها التي اعتبرها معارضون تهديداً للمدينة ومواقع أخرى بخطط إسكان اللاجئين. كما رفع المشاركون لافتة تعبر عن المعارضة للخطط، وبرزت بين المشاركين لين هول التي وصفت نفسها بأنها أم لطفلين تشعر بالقلق.

مشاركة اليمين المتطرف

وظهرت في المسيرة مشاركات من حزب أدفانس يو كيه، وهو حزب يميني متطرف أسسه بن حبيب بعد انقسامه عن Reform UK، ووجد دعماً من بعض نشطاء اليمين المتطرف. وقف هؤلاء خلف لافتات خلال الوقفة، لتؤكد وجود أحزاب وتنظيمات متطرفة ضمن الاحتجاجات. كما شارك في الحدث ناشطون من حركة عملية رفع الأعلام، وجاء بعضهم من خارج المنطقة رغم عوائق قانونية سابقة على المشاركة في نشاطات خارج البلاد. تجري هذه التطورات في سياق تزايد وجود جماعات متطرفة ضمن الاحتجاجات ضد سياسات اللجوء الأخيرة.

Exit mobile version