تعلن المصادر الرياضية أن ختام كأس أمم أفريقيا 2025 الذي أُقيم في المغرب ترك أثراً فورياً على أندية النجوم الأفارقة في الدوريات الأوروبية وأدى إلى تسجيل أهداف حاسمة. شهدت الفترة عودة قوية للاعبين الذين أمضوا أسابيع في تمثيل منتخبات بلادهم خلال مونديال القارة الذي أقيم بين 21 ديسمبر و18 يناير، مع تعزيز واضح لمستواهم في فرقهم. ومن بينهم، سجل عمر مرموش هدفاً في فوز مانشستر سيتي 2-0 على وولفرهامبتون ضمن الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز. تؤكد العودة استمرار الارتباط القوي بين البطولات القارية والدوريات الأوروبية، حيث يثبت اللاعبون أن كأس الأمم ليست نهاية المطاف بل بداية فصل مهم.
أبرز النجوم وتأثيرهم في الدوريات الأوروبية
وليس فقط مرموش، بل سجل المدافع الكونغولي أكسل توانزيبي هدفه الأول في الدوري الإنجليزي مع بيرنلي في تعادل الفريق 2-2 أمام توتنهام. وأضاف النيجيري بول أونواتشو هدفه الثاني عشر مع طرابزون سبور خلال دقائق قليلة من دخوله كبديل، ما يعكس تأثيره القوي في الدوري التركي. كما سجل فيكتور أوسيمين هدفه الـ50 مع جالاتا سراي، محققاً علامة رقمية مهمة مع النادي التركي. وتابع لايل فوستر، مهاجم منتخب جنوب أفريقيا ونادي بيرنلي، عودته بتسجيله هدفه الأول منذ العودة من البطولة في تعادل 2-2 أمام توتنهام، فيما قاد أيوب الكعبي أولمبياكوس للفوز 1-0 على فولوس.
يؤكد هذا الانتشار الواسع أن كأس الأمم ليست محطة نهاية، بل نقطة انطلاق لمرحلة حاسمة في مسيرة النجوم الأفارقة بدوريات القارة العجوز. تضيف العروض القوية مزيداً من الحماس في المسابقات المحلية وتدفع الفرق إلى الاعتماد على قدراتهم في تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص. وبذلك يعزز العائد من البطولة القارية صورة أن النجم الأفريقي يمكن أن يصنع الفارق في أكثر من ملعب.
